فهرس الكتاب
-القسم الثاني:- المواقيت الزمنية وهي أشهر الحج0
-المواقيت المكانية وهي:-
-1 - ميقات أهل المدينة:- ذو الْحُلَيْفَةِ [بضم الحاء وفتح اللام] وهي أبعد المواقيت من مكة بينها وبين مكة عشر مراحل على الرواحل وهي معلومة لا تخفى- ومنها احرم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 0
-2 - وميقات أهل الشام [ومصر والمغرب] الْجُحْفَةَ [بضم الجيم وسكون الحاء] وهي قرب رابغ بينها وبين مكة خمس مراحل أو ست ومن احرم من رابغ فقد احرم قبل محاذاة الْجُحْفَةَ بيسير - و الْجُحْفَةَ أُبهم مكانها على أكثر الناس من الحجاج والمعتمرين0
-3 - وميقات أهل اليمن يَلَمْلَمَ بينها وبين مكة ليلتان على الرواحل [مرحلتان] 0
-4 - وميقات أهل نجد قَرْنَ [بسكون الراء] ويقال قرن المنازل بينها وبين مكة مرحلتان أو يوم وليلة على الرواحل وهو الآن يسمى [السيل] 0
-5 - وميقات أهل العراق ذات عرق بينه وبين مكة مرحلتان 0
-6 - من كان دون ذلك وليس من أهل الحرم فميقاته من أهله إذا أراد النسك حجًا أو عمرة0
-7 - أهل مكة [الحرم] فميقاتهم للحج من مكة وللعمرة من الحل [أدنى الحل] والتنعيم أفضل لمن كان أسهل عليه لحديث عُرْوَةَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ (أَهْلَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَكُنْتُ مِمَّنْ تَمَتَّعَ وَلَمْ يَسُقْ الْهَدْيَ فَزَعَمَتْ أَنَّهَا حَاضَتْ وَلَمْ تَطْهُرْ حَتَّى دَخَلَتْ لَيْلَةُ عَرَفَةَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ لَيْلَةُ عَرَفَةَ وَإِنَّمَا كُنْتُ تَمَتَّعْتُ بِعُمْرَةٍ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْقُضِي رَاسَكِ وَامْتَشِطِي وَأَمْسِكِي عَنْ عُمْرَتِكِ فَفَعَلْتُ فَلَمَّا قَضَيْتُ الْحَجَّ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ فَأَعْمَرَنِي مِنْ التَّنْعِيمِ مَكَانَ عُمْرَتِي الَّتِي نَسَكْتُ) رواه الشيخان0
-ولأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحرم من الجعرانة (رواه البخاري0وفي لأنه في جهة الشرائع لما جاء من حنين وهذا هوالمختار