فهرس الكتاب
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا (لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا) رواه مسلم 0 لحديث عمر رضي الله عنه انه سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (اللَّيْلَةَ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي وَهُوَ بِالْعَقِيقِ أَنْ صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ وَقُلْ عُمْرَةٌ فِي حَجَّةٍ) رواه البخاري0
-ويسن أن يبدأ بالتلبية كما في حديث أنس لَبَّيْكَ عُمْرَةً أو حَجًّا أو عُمْرَةً وَحَجًّا00الخ فيفعل ويقول كما جاء عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في حجه وعمرته حتى يتأسى به في ذلك كله مما يشرع التأسي به فيه وفي حديث أَنَس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا (لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا) رواه مسلم 0
-ولا يشرع التلفظ بالنية فلا يقول إني أريد نسك كذا لأنه لم يأت عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيء في ذلك بل إن التلفظ بالنية فيما لو قال نويت كذا إن هذا من البدع السيئة سواء في الحج أو الوضوء أو الصلاة ونحو ذلك0
-وأما الاشتراط فقال شيخ الإسلام رحمه الله [يستحب أن يشترط إن كان خائفًا خاصة] قلت فمن كان مريضا أو خائفًا لظن غالب عليه من حصول بعض العوارض فيسن له أن يشترط لحديث عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ (دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ لَهَا لَعَلَّكِ أَرَدْتِ الْحَجَّ قَالَتْ وَاللَّهِ لَا أَجِدُنِي إِلَّا وَجِعَةً فَقَالَ لَهَا حُجِّي وَاشْتَرِطِي وَقُولِي اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي وَكَانَتْ تَحْتَ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ) رواه الشيخان0
-ويسن للمشترط عند الإحرام أن يلبي ويشترط فيقول [لبيك اللهم لبيك ومحلي حيث تحبسني] لحديث ابْنِ عَبَّاسٍ (أَنَّ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ فَكَيْفَ أَقُولُ قَالَ قُولِي لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَمَحِلِّي مِنْ الْأَرْضِ حَيْثُ تَحْبِسُنِي فَإِنَّ لَكِ عَلَى رَبِّكِ مَا اسْتَثْنَيْتِ) رواه النسائي (صحيح) 0
-وأما غير المريض والخائف ونحوهما فلا يسن له الاشتراط لان الذين حجوا مع النبي صَلَّى اللَّهُ