فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 18

وبعد 13 عامًا من اعدام مهدي هاشمي، يكشف آية الله منتظري في مذكراته ان شقيق صهره لم يكن وراء تهريب المتفجرات الى السعودية، بل ان جهات في وزارة الاستخبارات أقدمت على ذلك. وقد اعدم هاشمي لأنه كشف عن زيارة مكفارلين مستشار الرئيس الاميركي الأسبق رونالد ريغان لطهران.

آية الله منتظري: كنت والخميني من مؤيدي زعيم ثوري شاب سعى إلى الوحدة الإسلامية

النائب السابق لزعيم الثورة الإيرانية يستعرض في مذكراته سنوات دراسته الأولى وموقف قم من إنشاء إسرائيل

لم يكن الشيخ حسين علي منتظري في عداد المراجع الكبار في ايران عند اندلاع الثورة في منتصف عام 1978، كما ان شهرته كعالم دين معارض كانت محدودة جدا بسبب إبعاده عن الحوزة الدينية في مدينة قم خلال السنوات التي قضاها في السجن او المنفى.

ورغم ذلك فان زعيم الثورة آية الله الخميني استقبل منتظري الذي اطلق سراحه في اكتوبر (تشرين الاول) 1978، وتوجه بعد فترة قصيرة الى باريس بحفاوة كبيرة واسند اليه رئاسة مجلس قيادة الثورة. ومنذ ذلك اليوم بدأ الناس يدركون ان الشخصية الثانية بعد الخميني ضمن قادة الثورة ليست بهشتي او بازركان او قطب زاده او بني صدر، بل هو الشيخ منتظري الفقيه القروي الذي يتحدث بلهجة اصفهانية خالصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت