وممن لعبوا دورا مهما في هذا الصدد لا بد ان اذكر المرحوم (العلامة) رضا الصدر شقيق الامام موسى الصدر ونجل المرجع الراحل آية الله العظمى الصدر. وفي اجتماع عقدناه في قم تحدث رضا الصدر والسيد جواد حسيني عن الطلبة المتحمسين للقضية الفلسطينية، قال حسيني: في هذه اللحظات يواصل اليهود ذبح المسلمين، ونحن صامتون. لا بد ان نتطوع للقتال ضد اليهود وسأذهب انا غدا واسجل اسمي للجهاد. وفتح بعد ذلك دفترا في مدرسة الفيضية لتسجيل اسماء المتطوعين. وكان الطلبة يأتون لتسجيل اسمائهم للذهاب الى فلسطين. كيف؟ وبأي وسيلة؟ والطالب منا لم تتجاوز شهريته 15 ريالا؟ على اية حال ذهبنا جميعا الى بيت بروجردي، لاعلان استعدادنا للقتال، وحركتنا هذه اثارت الخوف والذعر لدى الحكومة، فأرسل رئيس الوزراء مدير الشرطة العميد ايزدي الى قم وهو شقيق اية الله ايزدي، وقد طمأن العميد ايزدي بروجردي على ان الحكومة لن تعترف باسرائيل، وان المسيرات التي تنطلق في قم يقف وراءها ابن آية الله الصدر الذي يريد النيل منكم (بروجردي) لصالح والده كي يصبح مرجعا اعلى للشيعة».
منتظري يكشف ظروف فتوى شيخ الأزهر بالاعتراف بالمذهب الشيعي
لماذا كان الود مفقودا بين بروجردي والخميني؟ ولماذا عزى الشاه محسن الحكيم بوفاة بروجردي؟