1 -ذكر ابن الأثير عن رزين من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قيل لعائشة: إن ناسًا يتناولون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى أبا بكر و عمر ، فقالت: و ما تعجبون من هذا ؟ انقطع عنهم العمل فأحب الله أن لا ينقطع عنهم الأجر . وسنده صحيح .
2 -روى ابن بطة بإسناد صحيح إلى ابن عباس رضي الله عنه قال: لا تسبوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ،فلمقام أحدهم ساعة - يعني مع النبي صلى الله عليه وسلم - خير من عمل أحدكم أربعين سنة .
3 -روى محمد بن عبد الواحد المقدسي رحمه الله بإسناده إلى سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى ، قال: قلت لأبي: ما تقول في رجل سب أبا بكر ؟قال يقتل ، قلت: سب عمر ؟ قال: يقتل .
4 -و روى أيضًا بإسناده إلى عبد الله بن الحسن بن علي ، أنه قال: ما أرى رجلًا يسب أبا بكر و عمر تيسر له توبة أبدًا .
5 -و قال عبد الرحمن الأوزاعي: من شتم أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقد ارتد عن دينه وأباح دمه .
إلى غيرها من الآثار الكثيرة .
حكم ساب الصحابة و عقوبته:-
1 -ذهب جمع من أهل العلم إلى القول بتكفير من سب الصحابة رضي الله عنهم أو تنقصهم و طعن في عدالتهم و صرح ببغضهم و أن من كانت هذه صفته فقد أباح دم نفسه و حل قتله ، إلا أن يتوب من ذلك و ترحم عليهم . و ممن ذهب إلى ذلك: الصحابي الجليل عبدالرحمن بن أزى و عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي و أبو بكر بن عياش ، و سفيان بن عيينة ، و محمد بن يوسف الفريابي و بشربن الحارث المروزي و غير كثير .
فهؤلاء الأئمة صرحوا بكفر من سب الصحابة وبعضهم صرح مع ذلك أنه يعاقب بالقتل ، و إلى هذا القول ذهب بعض العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة والظاهرية .