الصفحة 1 من 260

سلسلة الدفاع عن الإسلام وأهله، وبيان حقيقة محارب الإسلام وخلله

مغني العقلاء في معرفة حقيقة

شاتم الصحابة الفُضَلاء

الطبعة الأولى

للفقير إلى عفو ربه

أبي عبدالله الغيني (غفر الله له ولوالديه وللمسلمين)

1429هـ - 2008 م

حقوق الطبع محفوظة

مقدمة:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

(? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ?) [آل عمران:102] .

(? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ?) [النساء:1] .

(? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الأحزاب:70-71] .

أما بعد:

فإن أصدق الحديث كتاب الله, وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - , وشرّ الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

فهذه نبذة يسيرة من تاريخ الشيعة وفِرَقهم، وأهم عقائدهم. اكتفيت فيها بعشر من العقائد، مع الردّ عليها. وكشفت القناع عن بعض جرائم الشيعة الرافضة عبر التاريخ، ومؤامراتهم مع الكفار والنصارى، ووقوفهم معهم ضد المسلمين. وأوردت قليلًا من مناظرات علماء المسلمين (أهل السنة) لهم وإقامة الحجة عليهم. كما سردت بعض الاعتراضات على الشيعة؛ حيث إني أثبتت محبة آل البيت النبوي للصحابة - رضي الله عنهم - من خلال: تسميتهم أولادَهم بأبي بكر وعمر وعثمان وعائشة، وتزويج عليٍّ عمرَ بنَ الخطاب بنتَه أمَّ كلثوم، والمصاهرة بين آل البيت وبين الصحابة عمومًا؛ مما يبطل دعوى الرافضة في الصحابة - رضي الله عنهم - . وذكرت أقوال العلماء فيمن سبّ الصحابة - رضي الله عنهم - ، وإجماعَ العلماء على تكفير من قذف أم المؤمنين عائشة ك بالفاحشة. وليس لي من هذا العمل إلا الجمع والترتيب، مع التعليق عند الحاجةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت