كانت نواة هذا العمل هي بحث موجز في خمس عشرة صفحة (15صفحة) ، قام به زميلي أبو عبدالله النيجري -جزاه الله خيرًا- اشتمل على خمس من عقائد الرافضة. ألفيته نافعا في بابه، فحرّرته تحريرًا، وهذّبته تهذيبًا، وزدت على مباحثه خمس عقائد أخرى، كما أضفت في الأدلة، والاعتراضات. وعزّزته بنشأة الشيعة، والأطوار التي مرّ بها التشيّع، ومذاهب الشيعة وفِرَقهم. وزدت موضوعات أخرى مهمة في معرفة حقيقة الشيعة الرافضة: كفتنة عبدالله بن سبإ اليهودي مؤسّس ديانة الشيعة، وفتنة مقتل عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ، وبعض جرائم الشيعة الرافضة في التاريخ، إلاّ أنها غير مهذَّبة.
واعتمادي في ذلك -بعد الله تعالى- على"فرق معاصرة"، للدكتور غالب عواجي -حفظه الله-، و"الصارم المسلول"، لشيخ الإسلام ابن تيمية /، و"منهاج السنة النبوية"، له، و"شرح العقيدة الطحاوية"، للشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ -حفظه الله-، وبحوث أخرى مختصرة؛ مع"الكافي"للكليني الشيعي، و"بحار الأنوار"، لمحمد باقر المجلسي الشيعي، و"مرآة العقول"،له، و"نهج البلاغة"، -من كتب الشيعة- المنسوب إلى علي - رضي الله عنه - .
جعلته في مقدّمة وخمسة أبواب.
أما المقدمة فذكرت فيها أبواب الكتاب، وهي كالآتي:
الباب الأول- نبذة عن تاريخ التشيّع.
الباب الثاني- أهم عقائد الشيعة الرافضة
الباب الثالث- حكم من سبّ أحدًا من أمهات المؤمنين الطاهرات أو الصحابة - رضي الله عنهم - .
الباب الرابع- مناظرة بين علماء السنة وعلماء الشيعة
الباب الخامس- بعض الفتن التي أصاب المسلمين على أيدي الزنادقة والمنافقين
وسميته «مغني العقلاء في معرفة حقيقة شاتم الصحابة الفُضَلاء» .