فهرس الكتاب
هذا الحسين - رضي الله عنه - يوجه كلامه إلى أبطال الشيعة فيقول: «تبًّا لكم أيتها الجماعة وترحًا وبؤسًا لكم حين استصرختمونا ولهين، فأصرخناكم موجفين، فشحذتم علينا سيفًا كان في أيدينا، وحمشتم علينا نارًا أضرمناها على عدوّكم وعدوّنا، فأصبحتم إلبًا على أوليائكم، ويدًا على أعدائكم من غير عدلً أفشوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم، ولا ذنب كان منا إليكم، فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا والسيف مشيم، والجأش طامن ... » . [1]
4-شهادة الباقر ضد شيعته الذين يدّعون محبته وهو نفسه لايحبهم
هذا محمد الباقر خامس الأئمة الاثني عشر يصف شيعته بقوله: «لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكًا والربع الآخر أحمق» . [2]
5-موسي بن جعفر سابع الأئمة، الذي ينتمي إليه أي سيد موسوي
يشهد على شيعته فيكشف عن أهل الردة الحقيقيين ويقول: «لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدّين. ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد. ولو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ما كان لي أنهم طالما اتكوا على الأرائك، فقالوا: نحن شيعة علي. إنما شيعة علي من صدق قوله فعله» . [3]
فإذا كانت هذه صفات شيعة علي وأولاده فلست أدري كيف سيكون حال شيعة القائم آخر الأئمة والذي لم يبلغ الحلم؟
(1) المصدر السابق، (2/300) .
(2) "رجال الكشي"، (ص179) .
(3) الروضة من كتاب"الكافي"، للكُلَيني، (8/191) تحت (إنما شيعة علي من صدق قوله فعله) رقم (290) .