فهرس الكتاب
قال: وقد وقعت علامات كثيرة تبشر بقرب ظهوره، فإنه قبل ظهوره تقع الفتن بين الشيعة ويسمي بعضهم بعضًا كذابين، ويتفل بعضهم في وجوه بعض، ثم أورد الكليني روايات وقصصًا كثيرة حول علم المهدي بالمغيبات وأساطير وخرافات كثيرة ذكرها عنه.
وأما الطوسي في كتابه المسمى كتاب"الغيبة"، فقد حطب في أخبار المهدي بليل، ولذا فلا أدري ما الذي أذكره عنه في أخبار هذا المهدي غير أني سأشير إلى بعض ذلك فيما يلي:
أكد الطوسي أن المهدي الغائب شوهد مرات عديدة حول الكعبة وهو يدعو بهذا الدعاء: «اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم انتقم لي من أعدائك» .
وأنه يظهر في كل سنة لخواصه يومًا واحدًا، فيحدثهم ويحدثونه، ويقلب لهم الحصى ذهبًا.
وهو لا يحب أن يساكن أحدًا من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - . فقد ذكر الطوسي عنه أنه قال -كما أوصاه أبوه-: «لا أجاور قومًا غضب الله عليهم ولعنهم، ولهم الخزي في الدنيا والآخرة، ولهم عذاب أليم» .
وقد أورد الطوسي في"كتاب الغيبة"، (ص161) ، روايات كثيرة تفيد علم المهدي بالمغيبات.
واقرأ هذا العنوان: «فصل، وأما ظهور المعجزات الدالة على صحة إمامته في زمان الغيبة فهي أكثر من أن تحصى، غير أنا نذكر طرفًا منها» (236) فإذا استطعت أن تقرأه فإنك ستجد ما يدهش العقل ويضيق الصدر من الأخبار التي لا يحتمل سماعها من له عقل وذوق إلا أن يصبر من أجل معرفة حقيقة القوم [1] .
إثبات أن مهدي الرافضة المنتظر هو الدجال الأعور اليهودي نفسه:
السمات اليهودية لمهدي الرافضة المنتظر:
أ - مهدي الشيعة الرافضة سيحكم بشريعة داود وآل داود وبتوراة موسى:
روى بخاري الرافضة الكليني في كتاب الحجة من الأصول في"الكافي"، (1/397- 398) ما يلي:
(1) "فرق معاصرة"، للدكتور غالب بن علي عواجي، (1/268-269)