الصفحة 115 من 260

والشيعة لا يرون بأسا من أن يُعين الأب ابنته على أن تجد من يتمتع بها لبضع ساعات أو على أحسن تقدير أياما معدودات؛ لأنه تعاون على البر والتقوى! ومساعدة على إقامة شعيرة من الدين شرعية! فسبحان الله أي عقيدة هذه التي من أصولها التحايل على الدين والتمتع بألف امرة تحت سقف واحد، مبيحين الزنا باسم الدين أو العقيدة الشيعية، أيُّ عقيدة هذه التي بها من الجنس مالم ينادِ به الإباحيّون في أوروبا؟!

فمهما بلغ دعاة الجنس في أمريكا من إعلان ودعاية لن يصلوا إلى وضع شرع مشروط لممارسة الزنا فهم يزنون ويعلمون أنه خطأ وعار على من يقوم به. أما الشيعة فأصبح الجنس -عندهم- عقيدة يثاب فاعلها، سبحان الله وتعالى!

إن الحياء والرجولة بل كل ما عرفته الدنيا ترفض هذه الصورة الحيوانية للجنس. وأمر المتعة أبسط من ذلك بكثير فأي رجل"غير الديوث"يأبى على أهله ونفسه المتعة. بل وما فائدة تحديد الزواج بأربع نساء إن لم يكن للمتعة عدد محدد؟ سبحان الله الذي يطعنون في شريعته.

لقد سعى العالم الشيعي السيد محسن الأمين العاملي في محاولة منه لتغطية فظاعة الأمر وتقليل وقعته على المجتمع، فقال: «إذا كانت المتعة أمرًا مباحا، فلا يلزم أن يفعلها كل أحد. فكم من مباح تُرِكَ تَنَزُّهًا وترفُّعا» .

سبحان الله إن عالمهم يدعوهم للترفع عن الرذيلة، وهم ينسبونها للرسول - صلى الله عليه وسلم - . بل الغريب أن طلب المتعة من بعض الشيعة يعتبر طعنا في كرامتهم سواء داخل إيران أو في البلاد العربية فكيف يدعو الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى أمر بهذه الإهانة والشناعة!

وقد زاد القوم فادّعَوْا على الصادق كذبا عندما قيل له: إن فلانا تزوج امرأة متعة. فقيل له: إن لها زوجا فسألها قال: ولم سألها ..لا حد لعدد للمتعة. فسبحان الله كيف يدعون النساء لخيانة أزواجهن علنا، وباسم الدين! فأي زوج سيثق بعدها بزوجته!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت