فهرس الكتاب
وقد ادّعوا على أبي الحسن قوله «إن الرجل يتزوج الفاجرة متعة و يحصنها به ليس عليه من إثمها شيء» . فأين قوله تعالى: { الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3) } . [النور/3، 4] . سبحان الله أيُّ عقيدة هذه؟!
والجدير بالذكر أن عليا - رضي الله عنه - الذي يدّعون أنهم شيعته قال: «حرم النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة» . والشيعة لا ينكرون هذا الحديث، ولكن عقيدة إبليس أقوى من أي قول حتى ولو كان قول علي - رضي الله عنه - .
والغريب أنهم بهذا النكاح يجوزون وطء المرأة في دبرها أين ذلك من قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «ملعون من أتى امرأة في دبرها» .
بل ويقولون بجواز وقف فرج الأمة أي أنه يجوز عند الشيعة أن يوقف الرجل فرج الأمة أي أنها تخرج إلى الناس ليستمتعوا بها وأجرها لمن أوقفها لذلك. بالله عليكم أي دعوى للزنا أكثر من هذا؟ بل أيُّ شهوة تحكم القوم؟
ولا نعلم الآن من يدافع عن المتعة. هل يدافع عن المتعة الجاهلية والتي ردها الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو المتعة التي زخرفها علماؤهم؟ والله قد أفرحت اليهود هذه العقيدة الداعية للزنا والجنس. فرغم نشر اليهود للرذيلة إلا أنهم لم يفكروا بكونها عقيدة من دين.