الصفحة 147 من 260

وقال الإمام النووي -في صدد تعداده الفوائد التي اشتمل عليها حديث الإفك-: «الحادية و الأربعون: براءة عائشة رضي الله عنها من الإفك و هي براءة قطعية بنص القرآن العزيز، فلو تشكك فيها إنسان والعياذ بالله صار كافرًا مرتدًا بإجماع المسلمين، قال ابن عباس و غيره: لم تزن امرأة نبي من الأنبياء صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين. وهذا إكرام من الله تعالى لهم» [1] .http://arabic.islamicweb.com/shia/mothers.htm - _ftn6

وقد حكى ابن القيم اتفاق الأمة على كفر قاذف عائشة ك، حيث قال: واتفقت الأمة على كفر قاذفها [2] .http://arabic.islamicweb.com/shia/mothers.htm - _ftn7

وقال الحافظ ابن كثير عند قوله تعالى {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم} ، قال: أجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن من سبها بعد هذا ورماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في هذه الآية، فإنه كافر لأنه معاند للقرآن [3] .http://arabic.islamicweb.com/shia/mothers.htm - _ftn8

وقال بدر الدين الزركشي: «من قذفها فقد كفر لتصريح القرآن الكريم ببراءتها» [4] .http://arabic.islamicweb.com/shia/mothers.htm - _ftn9

(1) شرح النووي على صحيح مسلم (17/ 117-118 )

(2) زاد المعاد (1/106)

(3) تفسير القرآن العظيم (5/76) ، عند تفسير قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (23) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (25) }

(4) الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة (ص 45 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت