الصفحة 160 من 260

1-خضوع علماء إيران و مجتهديها من الشيعة لإمامة أبي بكر وعمر - رضي الله عنهم - واعترافهم وإقرارهم بصحة توليهم الخلافة قبل علي - رضي الله عنهم - جميعًا، وأحقيتهم بها.

2-رفع سب الشيخين.

3-إقرارهم بأن الصحابة كلهم عدول - رضي الله عنهم - .

4-تحريمهم المتعة إذ لا يقبلها إلا السفهاء منهم

5-عدم تفضيله عليًا على أبي بكر أو القول بأنه الخليفة الحق بعد النبي صلى الله عليه و سلم و اعترافهم بأن أفضل الخلق بعد [موت] النبي - صلى الله عليه وسلم -: أبو بكر بن أبي قحافة، فعمر بن الخطاب، فعثمان بن عفان، فعلي بن أبي طالب - رضي الله عنهم - جميعًا، وأن خلافتهم على هذا الترتيب الذي ذكروه في تفضيلهم.

6-قبولهم شروط عدم تحليلهم حرامًا معلومًا من الدين بالضرورة وحرمته مجمع عليها، وعدم تحريمهم حلالًا مجمعًا عليه معلومًا حله.

7-التوقيع من قبلهم على صحيفة أعدت لهذا الشأن.

بعض تفاصيل المؤتمر:

طبعًا تفاصيل القصة طويلة وكيف بدأ المؤتمر ولمن أراد التفاصيل فليرجع إلى مذكرات الشيخ أو كتاب"الخطوط العريضة لمذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية"، للشيخ الجليل/ محب الدين الخطيب / ولكن المؤتمر كان بسبب أن نادر شاه أرسل إلى أحد علماء السنة لمناظرة علماء الشيعة في مذهب الإثنى عشر فجاء عبدالله بن الحسين لهذا الأمر.

عندما سمع الملا باشا (عالم الشيعة) أن قاضي بخارى (عالم سني) يُقال له بحر العلم قال: كيف يسوغ له أن يُلقب ببحر العلم وهو لا يعرف من العلم شيئًا، فوالله لو سألته عن دليلين في خلافة علي - رضي الله عنه - لما استطاع أن يُجيب عنهما، بل ولا الفحول من أهل السنة- وكرر الكلام ثلاث مرات .

فقلت له: (أي عبدالله بن الحسين وكان موجودًا في المجلس) : وما هذان الدليلان اللذان لا جواب عنهما؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت