الصفحة 37 من 260

يقول الخميني مفتخرًا: نحن نفخر بأن مذهبنا جعفري ففقهنا هذا البحر المعطاء بلا حد، وهو من آثار جعفر الصادق.

ويقول الشيرازي: كما تسمى الشيعة بالجعفرية لأن الإمام جعفر بن محمد الصادق -ع- تمكن أن يوسع نشر الإسلام أصولًا وفروعًا وآدابًا وأخلاقًا، وأما سائر الأئمة فلم يتمكنوا من ذلك لما كانوا يلاقونه من الاضطراب، كما في زمان علي والحسن والحسين؛ والكبت [والبطش] من أيدي الخلفاء الأمويين والعباسيين.

لكن الإمام الصادق حيث كان في زمن التصادم بين بني أمية وبني العباس اغتنم الموقف فرصة لنشر حقائق الإسلام بصورة واسعة، والشيعة أخذوا منه أكثر معالم الدين، ولذا نسبوا إليه.

3-الرافضة:

الرافضة - أو الروافض- وهو اسم غير محبوب لديهم وقد سموا به، إما:

1-لرفضهم الصحابة وإمامة الشيخين.

2-أو لأنهم رفضوا مناصرة زيد بن علي، كما تقدم.

3-أو لرفضهم أئمتهم وغدرهم بهم.

4-أو لرفضهم الدين.

5-وهناك تعليل لبعض الشيعة وهو أنهم سموا بهذه التسمية من قبل خصومهم للتشفي منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت