فهرس الكتاب
6-أن الله هو الذي سماهم رافضة، كما جاء في"الكافي"، للكُلَيني، (8/34) ، كتاب الروضة، باب"خطبة الطالوتية"، الحديث السادس: عن جعفر بن محمد. عن محمد بن سليمان عن أبيه أنه قال: قلت لأبي عبيد الله -جعفر-: «جعلت فداك. إنّا قد نبزنا نبزًا أثقل ظهورنا وماتت له أفئدتنا واستحلت به الولاة دماءنا قال: فقال أبو عبدالله - عليه السلام -: الرافضة؟ قلت: نعم. قال لا والله ما هم سموكم به ولكن الله سماكم به أما علمت يا أبا محمد أن سبعين رجلا من بني إسرائيل رفضوا فرعون وقومه لما استبان لهم ضلالهم فلحقوا بموسى - عليه السلام - لما استبان لهم هداه فسموا في عسكر موسى الرافضة لانهم رفضوا فرعون وكانوا أشد أهل ذلك العسكر عبادة وأشدهم حبا لموسى وهارون وذريتهما - عليه السلام - فأوحى الله - عز وجل - إلى موسى - عليه السلام - أن أثبت لهم هذا الاسم في التوراة فإني قد سميتهم به ونحلتهم إياه، فأثبت موسى - عليه السلام - الاسم لهم ثم ذخر الله عزوجل لكم هذا الاسم حتى نحلكمون، يا أبا محمد رفضوا الخير ورفضتم الشر...» .
وهذا ينقض ما زعموه أنهم لا يستحقون هذه التسمية...وكل تلك التعليلات -غير الخامس والسادس- تصدق عليهم.
ولعل الراجح هو الثاني، ولا منافاة بينه وبين الأول، لأنهم كانوا رافضة يرفضون الصحابة والشيخين، وقد رفضوا زيدًا كذلك إذ لم يرض مذهبهم.
4-الإمامية:
1-إما نسبة إلى الإمام ( الخليفة) لأنهم أكثروا من الاهتمام بالإمامة في تعاليمهم كما هو واقع بحوثهم.
2-أو لزعمهم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - نص على إمامة علي وأولاده. واختار هذا التعريف الشهرستاني، وهو التعريف الذي ذكره الشيرازي منهم حيث قال: وتسمى الشيعة بالإمامية لأنهم يعتقدون بإمامة علي -أمير المؤمنين- وأولاده الأحد عشر.
3-أو لانتظارهم إمام آخر الزمان الغائب المنتظر، كما يزعمون.
5-الخاصة:
وهذه التسمية هم أطلقوها على أنفسهم وأهل مذهبهم.