الصفحة 51 من 260

قال الجزائري في"الأنوار النعمانية"-مجيبًا على ذلك-: «ولما جلس أمير المؤمنين عليه السلام على سرير الخلافة لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا لما فيه من إظهار الشنعة على من سبقة» .

وهذا تناقض منهم؛ فقد تقدم في أول هذا الباب من كلام كامل سليمان أن عليا - رضي الله عنه - أظهرالمصحف المزعوم -بغض النظر عن وقت إظهاره- ولكن شيعته زهدوا فيه، فأخفاه!

هكذا يفرط أسد الله الغالب صاحب أعلى المناقب في القرآن حرصا على أبي بكر وعمر اللذين تلعنوهما أنتم ليل نهار.

هل ترضى -يا من تنتسب لعلي وتقول إنه معصوم- أن يقال هذا عن علي؟ وهل أنتم -يا من تلعنونهما- أفضل أو أحكم أو أشجع من علي؟ والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

وإني أطلب منك أيها الشيعي أن تتجه إلى الله بإخلاص وتسأله الهداية. أظنك تقبل هذا. بل ربما كان هذا (أعني طلب الهداية) هو القاسم المشترك الوحيد بيننا. ونحن نحب الهداية لك، ونسألها لك من الله تعالى.

أمثلة من علماء الرافضة على وقوع التحريف في القرآن الكريم:

ومما استشهد به هذا العالم النجفي على وقوع النقص بالقرآن إيراده في الصفحة (180) من كتابه سورة تسميها الشيعة"سورة الولاية"مذكور فيها ولاية علي - رضي الله عنه - ، وهو ما يثبت تحريفهم للقرآن.

النص: «يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي والولي اللذيّن بعثناهما يهديانكم إلى الصراط المستقيم. نبي وولي بعضهما من بعض وأنا العليم الخبير. إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم. والذين إذا تليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبون. إن لهم في جهنم مقامًا عظيمًا إذا نودي لهم يوم القيامة أين الظالمون المكذبون للمرسلين. ما خلفتهم المرسلين إلا عني وما كان الله ليظهرهم إلى أجل قريب وسبح بحمد ربك وعليٌّ من الشاهدين» . تعالى الله عم يقولون و يفترون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت