الصفحة 50 من 260

المقدمة الثالثة: كبار علماء الشيعة يحكون إجماع الشيعة على القول بتحريف القرآن!

ومن هؤلاء العلماء:

1-العلامة الحجة سيد عدنان البحراني في"مشارق الشموس الدرية"، (ص 126) -بعد أن ذكر الروايات التي تفيد التحريف في نظره- قال:"الأخبار التي لا تحصى كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة [يعني الإثناعشرية] وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم"."مشارق الشموس الدرية"، (ص 126) ،منشورات"المكتبة العدنانية".

2-الشيخ يحيى تلميذ الكركي؛ حيث قال:"مع إجماع أهل القبلة من الخاص [يعني الإثناعشرية] والعام [يعني أهل السنة -كذبا وزورا -] إن هذا القرآن الذي في أيدي الناس ليس القرآن كله وأنه قد ذهب من القرآن ما ليس في أيدي الناس". نقلا عن فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي ص 23 وينقل النوري الطبرسي هذا الكلام من كتاب الإمامة يحيى تلميذ الكرك.

3-محمد بن النعمان ( المفيد) ؛ حيث قال:"اتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة واتفقوا على إطلاق البداء في وصف الله تعالى واتفقوا على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنه الرسول". أوائل المقالات ص 48 ، 49 - دار الكتاب الإسلامي - بيروت.

هذه المقدمات الثلاثة تكفي إحداها لمن نظر بإنصاف لأن يقول بوضوح واختصار: لا يمكنك أن تكون إثنا عشريا بدون أن تقول بتحريف القرآن...فكيف بهذه المقدمات مجتمعة! يا للمأساة .هل هذا هو دين الإسلام؟

وأنت أيها الشيعي، قل لي كيف تثق بهؤلاء العلماء؟ كيف ترضى أن تنتسب لهم وتأخذ عنهم دينك؟!

وإذا كان القرآن محرَّفًا فلماذا لم يظهر علي - رضي الله عنه - القرآن-المزعوم- بعدما آلت إليه الخلافة ويلزم الناس به؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت