فهرس الكتاب
7-وقال محمد باقر المجلسي في مرآة العقول (12/525) -في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن أبى عبدالله عليه السلام قال: إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - سبعة عشر ألف آية"- قال -عن هذا الحديث-: «موثق، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم، فالخبر صحيح. ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسًا، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر؟» . أي كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف؟ فإنها الكتب التي روت الأخبار عن أئمتهم والتي قام عليها مذهب الإمامية. ولا سيما أن أخبار الإمامة ونصوصها هي ذاتها التي رويت بها أخبار تحريف القرآن؛ فلا يستطيعون إنكار تلك الأخبار والروايات. فانظر كيف تتلازم ضرورة القول بالتحريف مع إثبات عقيدة الإمامة عند الإثني عشرية، وتأمل كيف أن طرح كل هذه الأخبار التي تفيد وقوع التحريف عندهم يلزم منه عدم صحة الاعتماد على الأخبار أصلًا! وهذا ينقلنا إلى المقدمة التالية:"
المقدمة الثانية: القول بتحريف كتاب الله من ضروريات المذهب الرافضي!
ممن نص على ذلك عندهم:
1-أبو الحسن العاملي، حيث قال: «وعندي في وضوح صحة هذا القول [تحريف القرآن وتغييره] بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وأنه من أكبر مقاصد غصب الخلافة» . المقدمة الثانية، الفصل الرابع، لتفسير"مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار"وطبعت كمقدمه لتفسير (البرهان للبحراني) .
2-العلامة الحجة السيد عدنان البحراني، حيث قال: «وكونه [ أي القول بالتحريف ] من ضروريات مذهبهم [ أي الشيعة] » ."مشارق الشموس الدرية"، منشورات المكتبة العدنانية - البحرين.