فهرس الكتاب
2-وقال أبو الحسن العاملي: «اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيء من التغييرات، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات» . المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني.
3-وقال نعمة الله الجزائري في"الأنوار النعمانية"، (2/357) : «إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين، يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة، بل المتواترة، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما،ومادة،وإعرابا، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها» .
4-وقال العلامة الحجة السيد عدنان البحراني: «الأخبار التي لا تحصى [أي أخبار التحريف] كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر» ."مشارق الشموس الدرية"، (ص126) ، منشورات المكتبة العدنانية، البحرين.
5-وقال سلطان محمد الخراساني: «اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك» . تفسير"بيان السعادة في مقامات العبادة"، (ص19) ، مؤسسة الأعلمي.
6-وطبعا حين نتكلم عن مسألة التحريف فإنه لا ينبغي أبدا نسيان بطل القول بهذه المسألة وهو الهالك النوري الطبرسي .. والذي قال في كتابه المشؤوم"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"، (ص 227) : «الأخبار الدالة على ذلك تزيد على ألفي حديث ، وادعى استفاضتها جماعة كالمفيد، والمحقق والداماد، والعلامة المجلسي وغيرهم» .