فهرس الكتاب
2-وقال النوري الطبرسي في"فصل الخطاب"، (ص 38) : «لا يخفى على المتأمل في كتاب"التبيان للطوسي"أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاة مع المخالفين» . ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه إذ قال:"وما قاله السيد الجليل على بن طاووس في كتابه"سعد السعود"إذ قال: «ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه"التبيان"، وحملته التقيه على الاقتصار عليه"
3-وقال السيد عدنان البحراني في"مشارق الشموس الدريه"، (ص129) : «فما عن المرتضى والصدوق والطوسي من إنكار ذلك فاسد» .
4-وقال العالم الهندي أحمد سلطان: «الذين أنكروا التحريف في القرآن لا يحمل إنكارهم إلا على التقيه» . ["تصحيف الكاتبين"، (ص18) ، نقلا عن كتاب"الشيعة والقرآن للشيخ إحسان الهي] "
هذه ردود أفعال الرافضة وأساليبهم في منتديات الحوار بخصوص هذا الموضوع، ولا أظن أنه يوجد غيرها. وإنما أقول هذا الكلام لسببين:
1-ليتبين لإخواني أساليب القوم في الرد على هذا الموضوع، وبالتالي عليهم أن يأخذوا حذرهم، وأن يطرحوا الموضوع بالأسلوب المناسب القاطع لضلالاتهم والكاشف لأكاذيبهم
2-ولأجبر الرافضة على أن لا يسلكوا أيا من هذه المسالك، فقد قطعناها عليهم جميعا، والحمد لله رب العالمين .
وعليه فالرد من الجانب الرافضي ينبغي أن يكون كالآتي:
1-بالنسبة لكلام المفيد ... كذا
2-بالنسبة لكلام الجزائري .... كذا. وهكذا ... ...
ثم عليه -بعد أن يشرح لنا- كيف أنه لا يؤمن بالتحريف ومع ذلك يصح انتسابه للدين الإمامي الإثني عشري مع استحالة ذلك كما بينا سابقا (وهذا مهم جدا لأنه قلب الموضوع) .
وأما الرد بغير ذلك فعبث وتضييع للوقت، وتشتيت للموضوع، بل وتثبيت لفضيحة القوم بخصوص هذه المسألة.
لماذا يقرأ الرافضة هذا القران مع أن علمائهم يقولون بالتحريف؟!