الصفحة 60 من 260

2-وقال النوري الطبرسي في"فصل الخطاب"، (ص 38) : «لا يخفى على المتأمل في كتاب"التبيان للطوسي"أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاة مع المخالفين» . ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه إذ قال:"وما قاله السيد الجليل على بن طاووس في كتابه"سعد السعود"إذ قال: «ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه"التبيان"، وحملته التقيه على الاقتصار عليه"

3-وقال السيد عدنان البحراني في"مشارق الشموس الدريه"، (ص129) : «فما عن المرتضى والصدوق والطوسي من إنكار ذلك فاسد» .

4-وقال العالم الهندي أحمد سلطان: «الذين أنكروا التحريف في القرآن لا يحمل إنكارهم إلا على التقيه» . ["تصحيف الكاتبين"، (ص18) ، نقلا عن كتاب"الشيعة والقرآن للشيخ إحسان الهي] "

هذه ردود أفعال الرافضة وأساليبهم في منتديات الحوار بخصوص هذا الموضوع، ولا أظن أنه يوجد غيرها. وإنما أقول هذا الكلام لسببين:

1-ليتبين لإخواني أساليب القوم في الرد على هذا الموضوع، وبالتالي عليهم أن يأخذوا حذرهم، وأن يطرحوا الموضوع بالأسلوب المناسب القاطع لضلالاتهم والكاشف لأكاذيبهم

2-ولأجبر الرافضة على أن لا يسلكوا أيا من هذه المسالك، فقد قطعناها عليهم جميعا، والحمد لله رب العالمين .

وعليه فالرد من الجانب الرافضي ينبغي أن يكون كالآتي:

1-بالنسبة لكلام المفيد ... كذا

2-بالنسبة لكلام الجزائري .... كذا. وهكذا ... ...

ثم عليه -بعد أن يشرح لنا- كيف أنه لا يؤمن بالتحريف ومع ذلك يصح انتسابه للدين الإمامي الإثني عشري مع استحالة ذلك كما بينا سابقا (وهذا مهم جدا لأنه قلب الموضوع) .

وأما الرد بغير ذلك فعبث وتضييع للوقت، وتشتيت للموضوع، بل وتثبيت لفضيحة القوم بخصوص هذه المسألة.

لماذا يقرأ الرافضة هذا القران مع أن علمائهم يقولون بالتحريف؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت