فهرس الكتاب
3-قال أبو عبدالله (ع) : «يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله، ومن أذاعه أذله الله» . [الأصول من"الكافي"، (2/225) ] . لمزيد من التفصيل والفائدة، فضلًا انظر العقيدة التاسعة من هذا الباب، بعنوان:"9- تدين الشيعة الرافضة بالتقية".
هذا بالنسبة لهؤلاء الأربعة. وأما غيرهم فالعجب أنك تجد أحيانا لنفس العالم منهم قولين: واحد بالإثبات، والآخر بالنفي. وطبعا من الواضح في هذا الصنف أن القول بالنفي إنما صدر منهم تقية!
وعلى هذا فلا نريد من الشيعة هنا أن يأتونا بأقوال هؤلاء، فنحن نعرفها، وإنما نريد منكم الدفاع عن الذين صرحوا بذلك بوضوح، لاسيما أن الذي لا يقول بالتحريف من علمائكم قد يتهم بعدم الاطلاع على الروايات [يعني بالجهل] كما قال النوري الطبرسي عن شيخ طائفتكم (الطوسي) . وللنوري -أيضا- كلام سيء جدا في الصدوق لأنه أنكر القول بتحريف القرآن. وليس هذا محل ذكره.
6-ومنهم من يجمع بين عدة أساليب إمعانا منه في التضليل والهروب، وطبعا يوجد أساليب أخرى بحسب الظروف، وتختلف من منتدى لآخر، إلا أنها تكون سخيفة لا يجني صاحبه من وراءها إلا السخرية.
الرد على من أتى بأقوال علمائهم الذين أنكروا التحريف من السابقين والمتأخرين
يرد عليهم بأقوال علمائهم:
1-قال نعمة الله الجزائري: «والظاهر أن هذا القول [أي إنكار التحريف] إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها" [راجع نعمة الله الجزائري والقول بالتحريف] ."