الصفحة 63 من 260

ومن هنا اغترّ بهم غيرهم من الشعوب ممن لا علم لهم بالدين ولا بتاريخ الإسلام، فدخلوا في دينهم الذي حقيقته هي محاربة الإسلام من الداخل، كما كان المنافقون السابقون يفعلون؛ وصياغة عبادة غير الله في صبغة إسلامية...وللتأكد من ذلك اقرأ -أيها القارئ (العاقل) - الباب الخامس من هذا الكتاب، لتكتشف بعض مؤامراتهم ووقوفهم مع الكفار والنصارى ضد المسلمين، وسعيهم لإسقاط بغداد في أيدي التتار الكفرة.

أرجو منك -أيها القارئ الكريم- أن تصبر قليلًا وتقرأ هذه الكلمات التي تكشف لك -بإذن الله- حقيقة الشيعة الرافضة واضحا جليًّا.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية / في"منهاج السنة النبوية"، (6/248) : «أصل كل فتنة وبلية هم الشيعة ومن انضوى إليهم. وكثير من السيوف التي سُلَّت في الإسلام إنما كانت من جهتهم. وعَلِم أن أصلهم ومادتهم منافقون اختلقوا أكاذيب وابتدعوا آراء فاسدة ليفسدوا بها دين الإسلام ويستزلوا بها من ليس من أولى الأحلام، فسعوا في قتل عثمان وهو أول الفتن. ثم انزووا إلى علي لا حُبًّا فيه ولا في أهل البيت، لكن ليقيموا سوق الفتنة بين المسلمين...وبهم تسترت الزنادقة كالغالية من النصيرية وغيرهم، ومن القرامطة الباطنية والإسماعيلية وغيرهم. فهم منشأ كل فتنة. والصحابةُ - رضي الله عنهم - منشأ كل علم وصلاح وهدى ورحمة في الإسلام.

ولهذا تجد الشيعة ينتصرون لأعداء الإسلام المرتدين كبني حنيفة أتباع مسيلمة الكذاب ويقولون إنهم كانوا مظلومين كما ذكر صاحب هذا الكتاب وينتصرون لأبي لؤلؤة الكافر المجوسي ومنهم من يقول: اللهم أرض عن أبي لؤلؤة واحشرني معه...»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت