الصفحة 68 من 260

قال المجلسي"في مرآة العقول"، (26/488) -في شرحه للكافي في بيان مراد صاحب الكافي ب"هما"- قال: هما أبو بكر وعمر. والمراد بفلان عمر أي الجن المذكور في الآية عمر وإنما سمي به لأنه كان شيطانا إما لأنه كان شرك شيطان لكونه ولد زنا أو لأنه في المكر والخديعة كالشيطان. وعلى الأخير يحتمل العكس بأن يكون المراد بفلان أبا بكر"."

وقال في"بحار الأنوار"، (85/268) :"ثم إنا بسطنا الكلام في مطاعنهما في كتاب الفتن وإنما ذكرنا هنا ما أورده الكفعمي ليتذكر من يتلو الدعاء بعض مثالبهما لعنة الله عليهما (أي أبي بكر وعمر) وعلى من يتولاهما".

وقال الخميني في الكشف (ص126) :"إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين وما قاما به من مخالفات للقرآن ومن تلاعب بأحكام الإله, وما حللاه وحرماه من عندهما وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي وضد أولاده ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين".

وقال نعمة الله الجزائري في"الأنوار النعمانية" (1/53) :"إن أبا بكر كان يصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وآله والصنم معلق في عنقه وسجوده له"

وقال علامتهم النباطي في كتابه الصراط المستقيم (3/129) :"عمر بن الخطاب كان كافرا يبطن الكفر ويظهر الإسلام"

وأفرد في الكتاب نفسه (3/161-168) فصلين ترجم للأول ب"فصل في أم الشرور عائشة أم المؤمنين"والثاني ب"فصل في أختها حفصة"

وقذف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها والافتراء عليها لا يزال موجودا في بعض الكتب, مثل تفسير القمي ( سورة التحريم ) , والبرهان للبحراني (4/358 ) , و في بيان السعادة لسلطان الجنابذي (3/253) , و في بحار الأنهار للمجلسي (40/2) .

وقد قال الله تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [النور:17]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت