فهرس الكتاب
وقال عمدة العلماء والمحققين عندهم محمد نبي التوسيركاني في كتابه"لآلي الأخبار"، (4/92) :"اعلم أن أشرف الأمكنة والأوقات والحالات و أنسبها للعن عليهم -عليهم اللعنة- إذا كنت في المبال فقل عند كل واحد من التخلية والاستبراء والتطهير مرارا بفراغ من البال: «اللهم العن عمر ثم أبا بكر وعمر ثم عثمان وعمر ثم معاوية وعمر ثم يزيد وعمر ثم ابن زياد وعمر ثم ابن سعد وعمر ثم شمرا وعمر ثم عسكرهم وعمر. اللهم العن عائشة وحفصة وهندا وأم الحكم والعن من رضي بأفعالهم إلى يوم القيامة» ."
وقال شيخ الإسلام -عندهم- المجلسي في"بحار الأنوار"، (30/230 ) :"والأخبار الدالة على كفر أبي بكر وعمر وأضرابهما وثواب لعنهم والبراءة منهم وما يتضمن بدعهم أكثر من أن يذكر في هذا المجلد , أو مجلدات شتى".
وقال الخميني في"كشف الأسرار"، (ص 127) :"وإن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى والأفاقون والجائرون غير جديرين بأن يكونوا في موقع الإمامة وأن يكونوا ضمن أولي الأمر".
وقال أيضا في"كشف الأسرار" ( ص 137) :"الرسول الذي كد وجد وتحمل المصائب من أجل إرشادهم وهدايتهم , وأغمض عينيه وفي أذنيه كلمات ابن الخطاب القائمة على الفرية , والنابعة من أعمال الكفر والزندقة".
ويفسرون الفحشاء والمنكر, في قوله تعالى" ( ? ? ? ? ? ڑ) [النحل:90] بولاية أبي بكر وعمر وعثمان, كما في"تفسير العياشي"، (2/289) و"البرهان"، (2/381) ، والصافي، (3/151) ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال:"وينهى عن الفحشاء: الأول. والمنكر:الثاني. والبغي:الثالث"."
وروى الكليني في الكافي (ج 8 رواية رقم 523) عن أبي عبدالله في قوله تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [فُصِّلَت:29] قال: هما. ثم قال: وكان فلان شيطانا"."