فهرس الكتاب
وقال في (5/102) : «وهؤلاء أكذب وأجبن وأغدر وأذل، وهم يستعينون بالكفار على المسلمين. فقد رأينا ورأى المسلمون أنه إذا ابتلي المسلمون بعدوّ كافر كانوا معه على المسلمين كما جرى لجنكزخان ملك التتر الكفار؛ فإن الرافضة أعانته على المسلمين. وأما إعانتهم لهولاكو ابن ابنه لما جاء إلى خراسان والعراق والشام فهذا أظهر وأشهر من أن يخفى على أحد. فكانوا بالعراق وخراسان من أعظم أنصاره ظاهرا وباطنا وكان وزير الخليفة ببغداد الذي يقال له ابن العلقمي منهم فلم يزل يمكر بالخليفة والمسلمين ويسعى في قطع أرزاق عسكر المسلمين وضعفهم وينهى العامة عن قتالهم ويكيد أنواعا من الكيد حتى دخلوا فقتلوا من المسلمين ما يقال إنه بضعة عشر ألف ألف إنسان أو أكثر أو أقل. ولم ير في الإسلام ملحمة مثل ملحمة الترك الكفار (المسمين بالتتر) وقتلوا الهاشميين وسبوا نساءهم من العباسيين وغير العباسيين فهل يكون مواليا لآل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من يسلط الكفار على قتلهم وسبيهم وعلى سائر المسلمين؟! ...وكذلك من كان بالشام من الرافضة الذين لهم كلمة أو سلاح يعينون الكفار من المشركين ومن النصارى أهل الكتاب على المسلمين على قتلهم وسبيهم وأخذ أموالهم...» .
توثيق ما سبق من مؤلفاتهم
قال السيد مرتضى محمد الحسيني النجفي في كتابة"السبعة من السلف" (3/129) :"إن الرسول ابتلي بأصحاب قد ارتدوا من بعده عن الدين إلا القليل".
وقال علامتهم نعمة الله الجزائري في"الأنوار النعمانية، (2/244) :"الإمامية (أي الشيعة الاثنا عشرية) قالوا بالنص الجلي على إمامة علي وكفروا الصحابة ووقعوا فيهم وساقوا الإمامة إلى جعفر الصادق - عليه السلام - وبعده إلى أولاده المعصومين عليهم السلام ومؤلف هذا الكتاب من هذه الفرقة وهي الناجية إن شاء الله.""