فهرس الكتاب
قال حذيفة: قلت يا رسول الله ! في أمتك وأصحابك من يهتك هذا الحرم؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: «جبت من المنافقين يظلم أهل بيتي، ويستعمل في أمتي الربا، ويدعوهم إلى نفسه، ويتطاول على الأمة من بعدي ، فيستجلب أموال الله من غير حله، وينفقها في غير طاعة ، ويحمل على كتفه درة الخزي ، ويضل الناس عن سبيل الله، ويحرف كتابهم، ويغير سنتي ...-إلى أن قال:- ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فدخل بيت أم سلمة، فرجعت عنه أنا غير شاك في أمر الشيخ الثاني [يقصد عمر] [1] حتى رأيته بعد رسول الله قد فتح الشر وأعاد الكفر والارتداد عن الدين وحرف القرآن... واستجاب الله دعاء مولاتي -فاطمة- على ذلك المنافق وأجر قتله على يد قاتله...-إلى أن ذكر دخوله على علي بن أبي طالب عليه السلام يهنئه بمقتل عمر - رضي الله عنه - ، وإخبار علي له عن هذا العيد أن له أثنين وسبعين اسما، منها يوم تنفيس الكربة ويوم الثارات ويوم ندمة الظالم، ويوم فرح الشيعة ...إلخ» .
نقله عن ابن رستم كل من: البياضي في"الصراط المستقيم"، (3/29) ، -مختصرا-، والمجلسي في"بحار الأنوار"، (20/330) ، ونعمة الله الجزائري في"الأنوار النعمانية"، (1/108-111) ، وصاحب كتاب"عقد الدرر في بقر بطن عمر"ق 1-3 ، والنوري الطبرسي في"فصل الخطاب"، (ص 219) ، ومحمد صادق الطبطبائي في"مجالس الموحدين"، (ص691) ، ومحمد رضا الحكيمي في شرح الخطبة الشقشقية (ص 220 - 222) . وكل هؤلاء الشيعة أوردوا القصة مطولة.
(1) كنّوا عنه بالثاني: لأنه ثاني الغاصبين للخلافة من علي -على حد زعمهم-. راجع المصادر الشيعية التالية:"دلائل الإمامة"، لابن رستم الطبري (ص 257-258) ،"الصراط المستقيم"، للبياضي، (2/26) ،"تفسير الصافي"، للكاشاني، (2/570) ،"البرهان"، للبحراني، (4/187) ، ومقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي، (ص171،249،260،270،341)