فهرس الكتاب
وقد عقد صاحب كتاب"عقد الدرر في بقر بطن عمر"، (ق- 6) ، فصلا وضع له عنوانًا قال فيه: «الفصل الرابع في وصف حال سرور هذا اليوم على التعيين، وهو من تمام فرح الشيعة المخلصين» . ثم ذكر الأناشيد التي تقال في هذا اليوم ووصفها بقوله: «وهي كليمات رآقة، ولفيظات شائقة هو أنه لما طلع الإقبال من مطالع الآمال، وهب نسيم الوصال بالاتصال بالغدو والآصال، بمقتل من لا يؤمن بالله واليوم الآخر: عمر بن الخطاب الفاجر الذي فتن العباد، ونتج في الأرض الفساد، إلى يوم الحشر والتناد، ملأت أقداح الأفراح، بالرحيق راح الأرواح، ممزوجة بسحيق تحقيق السرور وبماء رفيق توفيق الحبور..."."
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في"منهاج السنة النبوية"، (6/370-371) : «ولهذا تجد الشيعة ينتصرون لأبي لؤلؤة الكافر المجوسي، ومنهم من يقول: اللهم ارضَ عن أبي لؤلؤة واحشرني معه. ومنهم من يقول في بعض ما يفعله من محاربتهم: واثارات أبي لؤلؤة كما يفعلون في الصورة التي يقدرون فيها صورة عمر من الجبس وغيره» .
من أول من اخترع"عيد بابا شجاع الدين"؟
أول من اخترع"عيد بابا شجاع الدين ( وهو لقب لقبوا به أبو لؤلؤة المجوسي قاتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ) هو: الأحوص، أحمد بن إسحاق القمي [ مختصر التحفة] "
هل اندثر هذا الاحتفال"بعيد بابا شجاع الدين"وأصبح من العقائد البائدة أو ما يزال الشيعة يحتفلون به في هذا العصر -عصر الوحدة والتقارب والتعايش-؟
المقصود بالجبت والطاغوت كما في كتب الشيعة أبو بكر وعمر ب، والمقصود بنعثل هو ذو النورين عثمان بن عفان - رضي الله عنه - كما في كتب الشيعة. [انظر: تفسير العياشي (1/273) ، الصافي (1/459) ، البرهان (1/377) ] .