الصفحة 76 من 260

وقال خاتمة مجتهدي الشيعة الملا محمد باقر المجلسي -فيما نقله عنه شيخهم أحمد الأحسائي الملقب عندهم بالشيخ الأوحد، في شرح"زيارة الجامع الكبير"، (1/189) -: «ومن الجبت أبو بكر. ومن الطاغوت عمر. والشياطين بني أمية وبني العباس. وحزبهم أتباعهم والغاصبين لإرثكم من الإمامة والفيء فدك والخمس وغيرها» .

وقال المجلسي في بحار الأنوار (23/306) و (27/58) : المراد بفلان وفلان أبو بكر وعمر. ونعثل هو عثمان. فاللعن في هذه اللوحة عند قبر أبي لؤلؤة لأبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - .

يا دعاة التقريب ويا إخوة العقيدة، هل من يفعل هذا له من الإسلام نصيب؟

هؤلاء هم الرافضة وهذا هو دينهم وهذه هي عقيدتهم فماذا أعتدنا لهم. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

اعتقادهم أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أشد الناس عذابًا يوم القيامة.

قال نعمة الله الجزائري في"الأنوار النعمانية"، (1/18، 28) : «... إنه قد وردت في روايات الخاصة أن الشيطان يغل بسبعين غلًا من حديد جهنم ويُساق إلى المحشر فينظر ويرى رجلًا أمامه تقوده ملائكة العذاب وفي عنقه مائة وعشرون غلًا من أغلال جهنم فيدنو الشيطان إليه ويقول: ما فعل الشقي حتى زاد علي في العذاب وأنا أغويت الخلق وأوردتهم موارد الهلاك، فيقول عمر للشيطان: ما فعلتُ شيئًا سوى أني غصبت خلافة علي بن أبي طالب. والظاهر أنه استقل سبب شقاوته ومزيد عذابه ولم يعلم أن كل ما وقع في الدنيا إلى يوم القيامة من الكفر والنفاق واستيلاء أهل الجور والظلم إنما هو من فعلته هذه...» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت