فهرس الكتاب
قال نعمة الله الجزائري في"الأنوار النعمانية"، (1/18، 28) : «... إنه قد وردت في روايات الخاصة أن الشيطان يغل بسبعين غلًا من حديد جهنم ويُساق إلى المحشر فينظر ويرى رجلًا أمامه تقوده ملائكة العذاب وفي عنقه مائة وعشرون غلًا من أغلال جهنم فيدنو الشيطان إليه ويقول: ما فعل الشقي حتى زاد علي في العذاب وأنا أغويت الخلق وأوردتهم موارد الهلاك، فيقول عمر للشيطان: ما فعلتُ شيئًا سوى أني غصبت خلافة علي بن أبي طالب. والظاهر أنه استقل سبب شقاوته ومزيد عذابه ولم يعلم أن كل ما وقع في الدنيا إلى يوم القيامة من الكفر والنفاق واستيلاء أهل الجور والظلم إنما هو من فعلته هذه...» .
يتّضح من الرواية مدى كراهية الشيعة لعمر - رضي الله عنه - فكيف لا يعده الجزائري ممن ينالون عقاب الزاني وأشد، ولو أحصى القارئ الكريم الكتب التي صنفت حول عمر بن الخطاب وبيان سبه ولعنه وكفره عند الشيعة لعلم أنها أكثر مصنفاتهم عددًا [1] .
أيهما أعز وأولى عند علي بن أبي طالب: حرصه على الخلافة وفوائدها أم بناته ورعايتهن؟ أليس قد تم الزواج وصار عمر صهرًا لعلي!؟
(1) ومن شك فليراجع مصنفاتهم في سب الشيخين وخاصة سب عمر بن الخطاب ولعنه وليراجع القارئ:"دعاء صنمي قريش"وشروحه، فصل (كلام في خساسته وخبث سريرته) من كتاب (الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم) لزين الدين النباطي البياطي، باب كفر الثلاثة في بحار الأنوار للمجلسي ج8 ص802، باب مطاعن الخلفاء الثلاثة في (حدائق الشيعة) للأردبلي ص332، والمجلدات الثلاثة رقم 92، 03، 13 من موسوعة بحار الأنوار للمجلسي وهي تحوي السب والطعن في الخلفاء الثلاثة وعائشة وحفصة وبني أمية، وليراجع القارئ الكريم الذريعة إلى تصانيف الشيعة لأغابزرك الطهراني في مواضع مختلفة منه يذكر المصنفات التي ألفت حول دعاء صنمي قريش، وما صنف حول عمر بن الخطاب خاصة.