الصفحة 86 من 260

فإن كان علي أنف من تزويج بنته بنفسه لعمر بن الخطاب فهناك مصاهرات عديدة تمت بين أهل البيت والصحابة رضوان الله عليهم ولم يأنف واحد من أهل البيت من عقد المصاهرة بنفسه إلى توكيل غيره.

1-وأول هذه المصاهرات زواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عائشة بنت أبي بكر الصديق، ومن حفصة بنت عمر بن الخطاب والأربعة ـ رضوان الله عليهم أبو بكر وعمر وعائشة وحفصة ممن يرى الشيعة كفرهم ونفاقهم. فلم يأنف رسول الله من المصاهرة إليهم فكيف أنف علي مما لم يأنف منه رسول الله!؟ وبهذه المصاهرة صار بنو تيم وبنو عدي أصهار رسول الله، وبنو تميم وبنو عدي لهما النصيب الأكبر في قاموس شتائم الشيعة.

2-وتزوج إسحاق بن جعفر بن أبي طالب من أم حكيم بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق وهي أخت أم فروة [1] .

3-وتزوج علي بن أبي طالب من أسماء بنت عميس وقد كانت زوجة أبي بكر الصديق من قبل وولدت له محمد بن أبي بكر وهو ربيب علي لأنه رباه، وولاه بعد ذلك مصر.

4-وتزوج علي بن أبي طالب من أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي من ثقيف.

5-وتزوج أيضًا من أمامة بنت العاص بن الربيع وهو زواج مثبت في كل المراجع وكتب الأنساب ومعلوم رأي الشيعة في العاص بن الربيع.

6-والبيضاء عمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي توءم عبدالله والد رسول الله تزوجت من كريز بن ربيعة بن حبيب العبشمي وابنتها أروى بنت كُريز هي أم عثمان بن عفان ومعلوم أن عثمان بن عفان يتهمه الشيعة بأنه كان يتلوط به، وكان مخنثًا ويطلقون عليه اسم (نعثل) والنعثل هو ذكر الضبع. وهو الذي يؤتى في دبره وكان لقبًا لرجل يهودي يؤتى في دبره فشبهوا به عثمان [2] .

(1) تراجم أعلام النساء (ص62)

(2) راجع المعنى اللغوي للكلمة في: تاج العروس للزبيدي، والقاموس المحيط للفيروز آبادي ولسان العرب لابن منظور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت