الصفحة 87 من 260

... وقد عقد البياضي فصلًا عن عثمان بن عفان وإطلاق اسم نعثل عليه في كتابه (الصراط المستقيم) قال: «قال الكلبي في كتاب المثالب: «كان عثمان ممن يُلعب به ويتخنث وكان يضرب بالدف» [1] وقال في تلقيبه بنعثل «في تسميته نعثل أقوال: ففي حديث شريك أن عائشة وحفصة قالتا له: سماك رسول الله نعثلًا تشبيهًا بيهودي، وقال الكلبي: إنما قيل نعثلًا تشبيهًا برجل لحياني من أهل مصر، وقيل من خراسان وقال الواقدي: شبه بذكر الضباع فإنه نعثل لكثرة شعره، وقال: إنما شبه بالضبع، لأنه إذا صاد صيدًا قاربه ثم أكله، وإنه أتى بالمرأة لتحد فقاربها ثم أمر برجمها ويقال النعثل: التيس الكبير العظيم اللحية» [2] .

فهذا هو عثمان - رضي الله عنه - الذي جدته لأمه هي البيضاء عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

? وهناك العديد من المصاهرات بين آل البيت النبوي والصحابة أعرضنا هنا عن ذكرها خشية الإطالة.

3-تكفير الشيعة الرافضة للمسلمين (أهل السنة) وإباحتهم قتلَهم:

إن الشيعة الرافضة يعتقدون أن المسلمين (أهل السنة) كفّار، ويعتبرونهم أنجاسا، وأنهم شر من اليهود والنصارى، وأنهم أولاد بغايا. ويقولون إنه يجب قتلهم وأخذ أموالهم؛ لأنهم -عندهم- نواصب (أي: أعداء آل البيت) -وأهل السنة برآء من هذه التهمة-. وأنه لا يمكن الالتقاء معهم في شيء: لا في رب ولا في نبي ولا في إمام. وأنه لا يجوز موافقتهم في قول أو عمل. وأنه يجب لعنهم وشتمهم، وخاصّة الجيل الأول (أولئك الذين أثنى الله تعالى عليهم في القرآن الكريم والذين وقفوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في دعوته وجهاده) . ويستحلون قذفهم واغتيابهم وخداعهم ولعن موتاهم عند حضور جنائزهم ويرون أن الدين الحق هو مخالفة ما عليه أهل السنة والجماعة. وجعلوا هذا ركنا من أركان الدين وأصلا من أصوله وبنوا عليه عقائدهم الفاسدة.

(1) الصراط المستقيم ج3 ص82

(2) المرجع السابق ج3 ص3

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت