252.نَشْهَدُ بِالْحَقِّ بِلاَ ارْتِيَابِ ... بِأنَّهُ الْمُرْسَلُ بِالِكِتَابِ
253.وأنَّهُ بَلَّغَ مَا قَدْ أُرْسِلاَ ... بِهِ وَكُلُّ مَا إليْهِ أُنْزِلاَ
254.وكُلُّ مَنْ مِن بَعْدِهِ قَدِ ادَّعى ... نُبُوَّةً فَكَاَذِبٌ فِيمَا ادَّعَى
255.فَهْوَ خِتَامُ الرُّسْل بِاتِّفَاقِ ... وأفضَلُ الْخَلْقِ عَلى الإطلاَقِ
فصل
فيمن هو أفضل الأمة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم
وذكر الصحابة بمحاسنهم والكف عن مسائهم وما شجر بينهم
256.وَبَعْدَهُ الْخَلِيفَةُ الشَّفِيقُ ... نِعْمَ نَقِيبُ الأُمَّةِ الصِّدِّيقُ
257.ذَاكَ رَفِيقُ المُصْطَفَى في الْغَارِ ... شَيْخُ الْمُهاجرينَ والأنْصَارِ
258.وهُوَ الَّذِي بِنَفْسِهِ تَوَلَّى ... جِهَادَ مَنْ عَنِ الْهُدَى تَولَّى
259.ثَاِنيه في الفَضْلِ بِلاَ ارْتياب ... الصَّادِعُ النَّاطِقُ بِالصَّوَابِ
260.أعني بِهِ الشَّهْمَ أبَا حَفْص عُمَرْ ... مَنْ ظَاهَرَ الدِّينَ الْقَويمَ ونصَرْ
261.الصَارِمُ الْمنكِي عَلَى الكُفَّار ... وَمُوسِعُ الْفُتُوحَ في الأمْصَارِ
262.ثَالِثُهُمْ عُثمانُ ذُو النُّورَيْنِ ... ذو الْحِلمِ والْحَيَا بِغَيْرِ مَيْنِ
263.بَحْرُ الْعلُومِ جَامِعُ الْقُرْآنِ ... مِنْهُ اسْتَحَتْ مَلائِكُ الرَّحْمَنِ
264.بَايَعَ عَنْهُ سَيِّدُ الأَكوَانِ ... بِكَفِّهِ فِي بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ
265.والرَّابِعُ ابْنُ عَمِّ خَيْرِ الرُّسُلِ ... أعْنِي الإماَمَ الْحَقَّ ذا الْقَدْرِ الْعَلي
266.مُبِيدُ كُلِّ خَارِجيٍّ مَاِرقِ ... وَكُلِّ خِبٍّ رافِضِي فَاسِقِ
267.مَن كَانَ للرَّسُولِ في مَكَانِ ... هَارُونَ مِنْ مُوسَى بِلاَ نُكْرَان
268.لاَ في نُبوَّةٍ فَقَدْ قَدمْتَ مَا ... يَكْفَي لِمَنْ مِنْ سُوْءِ ظَنٍّ سَلِمَا
269.فَالسِّنَّةُ الْمَكَمِّلُونَ الْعَشرَهْ ... وَسَائِرُ الصَّحْبِ الكِرَامِ الْبَرَرَهْ
270.وأهْلُ بَيْتِ الْمُصْطَفَى الأطْهَاِر ... وَتَابِعُوهُ السَّادَةُ الأَخيَارُ