الصفحة 16 من 16

271.فَكُلُّهُمْ في مُحْكَمِ القُرْآنِ ... أَثنَى عَلَيْهمْ خَالِقُ الأكْوَانِ

272.في الفْتَحِ والْحَدِيدِ والْقِتَالِ ... وَغَيْرَهَا بِأكْمَلِ الْخِصَالِ

273.كَذَاكَ في التَّوْرَاةِ والإنْجِيلِ ... صِفَاتُهُمْ معلومةُ التفصيل

274.وذكرُهم في سنَّة المختارِ ... قَدْ سَارَ سَيْرَ الشَّمس في الأقْطَارِ

275.ثم السُّكُوتُ واجِبٌ عَما جَرَى ... بَيْنَهُمْ مِنْ فِعْلِ مَا قَدْ قُدِّرَا

276.فَكُلُّهُمْ مُجْتَهِدٌ مُثَابُ ... وَخَطَؤُهُمْ يَغْفِرُهُ الوَهَّابُ

خاتمة

في وجوب التمسك بالكتاب والسنة

والرجوع عند الاختلاف إليهما، فما خالفهما فهو رد

277.شَرْط قُبُولِ السَّعْي أنْ يَجْتَمِعَا ... فِيهِ إصَابَةٌ وإخْلاَصٌ مَعَا

278.لله رَبَّ العَرْشِ لا سِوَاهُ ... مُوَافِقَ الشَّرْعَ الَّذِي ارْتَضَاهُ

279.وَكُلُّ مَا خَالَفَ لِلوَحْيَيْنَ ... فَإنَّهُ رَدٌّ بِغَيْرِ مَيْنِ

280.وكُلُّ مَا فِيهِ الخِلاَفُ نَصَبَا ... فَرَدُّهُ إليْهِمَا قَدْ وَجَبَا

281.فَالدِّينُ إنَّمَا أتَى بِالنَّقْلِ ... ليْسَ بِالأوْهَامِ وَحَدْسِ الْعَقْل

282.ثُمَّ إلى هُنَا قَدْ انْتَهَيْتُ ... وَتَمَّ مَا بِجَمْعِهِ عُنِيتُ

283.سَمَّيْتُهُ بِسُلمِ الوُصُولِ ... إلى سَمَا مَبَاحِثِ الأصُوُلِ

284.والْحَمْدُ لله عَلَى انتِهَائِي ... كَمَا حَمِدْتُ الله في ابْتِدَائي

285.أسْأَلُهُ مَغْفِرَةَ الذُّنُوبِ ... جَمِيعِهَا وَالسِّتْرَ لِلعُيُوبِ

286.ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ أبَدَا ... تَغْشَى الرَّسُولَ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدًا

287.ثُمَّ جَمِيعُ صَحْبِهِ والآلِ ... السَّادَةِ الأئِمَّةِ الأبْدَالِ

288.تَدُومُ سَرمَدَا بِلا نَفَادِ ... مَا جَرَتْ الأقْلاَمُ بِالْمِدَادِ

289.ثُمَّ الدُّعَا وَصيَّةُ القُرَّاءِ ... جَمِيعهمْ مِنْ غَيْرِ مَا اسْتثْنَاءِ

290.أبْيَاتُهَا (يُسْر) بِعَدِّ الْجُمَلِ ... تَأْرِيخُهَا (الْغفْرَانُ) فَافْهَمْ وَادْعُ لي

1362هـ

الحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت