الصفحة 3 من 11

2-يقول العاملي: [1] : (...وبالجملة لما رأينا الإله العظيم ورسوله الكريم قد مدحا أهل البيت، وأمرا بالتمسك بهم كما ذكرناه وذما عامة أصحابه، ونصا على ارتدادهم بعده بما نقلناه ازددنا تمسكًا بأهل البيت المطهرين الذي أخبر النبي صلى الله عليه وآله أن المتسمك بهم لن يضل أبدًا، ونقلنا أحاديثم وأخذنا معالم شرعنا عنهم ورفضنا عامة أصحابه، وطرحنا ما تفردوا بنقله، إلا من علمنا منه الصلاح كسلمان والمقداد وعمار بن ياسر وأبي ذر وأشبهاهم من أتقياء الصحابة وأجلائهما لمقررين في كتب الرجال عندنا) [2] .

3-يقول الشيخ: (ثم إن العاملي بين الحكم العام فقال -أي العاملي-: _فصحاح العامة كلها وجميع ما يروونه غير صحيح) [3] ، ويعني بالعامة أهل السنة وبصحاحهم صحيحي البخاري ومسلم وغيرهما.

4-وقد ذكر الشيخ إحسان أن العاملي صرح في كتابه (وصول الأخيار) بتكفير أبي بكر وعمر حيث يقول ذلك الخبيث: إنهما لم يكن عندهما مثقال ذرة في الإسلام) ثم ساق الشيخ أقواله في تكفير وتفسيق عثمان رضي الله عنه ومعاوية وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنهم جميعًا [4] .

(1) هو الحسين بن عبد الصمد بن محمد العاملي الجُبَعي الحارثي الهمداني، فقيه رافضي، عارف بالأدب وله نظم في اشعر، ولد سنة 918، أصله من جبل عامل بلبنان، سافر إلى أصبهان، ومن ثم إلى قزوين، ثم إلى البحرين، وتوفي فيها سنة 984، له مؤلفات منها: دراية الحديث، ووصول الأخيار إلى أصول الأخبار، والعقد الطرماسي في الفقه الإمامي. (انظر معجم المؤلفين ج1 ص615 قم 4648/ والأعلام ج2 ص240-241) .

(2) الرد الكافي ص116، ووصول الأخيار إلى أصول الأخبار لحسين العاملي ص84.

(3) الرد الكافي ص116، ووصول الأخيار إلى أصول الأخبار للعاملي ص94.

(4) نظر الرد الكافي ص115 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت