الصفحة 1 من 3

هداية

الاخ / جاسم كاظم عبادي الياسري النجفي

مولده وأسرته:

من مواليد عام (1973م) / بغداد / الحرية / يسمى بيتهم بيت العلوية؛ لأن أمه من سلالة علي، ويأتي إليها النساء للتبرك وعمل الحروز ونحو ذلك .

وأسرته مكونة من أبيه وأمه، وأربع أخوات، وخمسة إخوان.

كان جاسم في حياة الضياع والفساد قبل الالتزام، ولا يعرف شيئًا عن الدين بل لا يعرف الصلاة، مع أنه من العائلة العلوية وأبوه سيد من سادات الشيعة، وعائلته إحدى العائلات التي تقيم الشعائر الدينية للشيعة، وعندهم كتب كثيرة للشيعة.

نور الهداية بعد ظلام الغواية:

نشأ جاسم على اللهو والانحراف والعبث وعاش عيشة الشباب الضائع، وكان يقضي وقته في ممارسة الكراتيه ونحوها من الألعاب هو وصاحبه علي الزبيدي الذي اهتدى قبله، وترك التشيع ثم توجه إليه لدعوته إلى الإسلام والتوحيد، غير أن جاسمًا كان يضحك على علي صاحبه، وهو يقول له: ماذا جرى لك؟ هل نسيت أيام الصبا والضياع والدراسة ؟

فيقول له علي: لم أنس إلا أني تبت إلى الله تعالى، وبما أن أهله أهل علم ودراية بالتشيع عرض عليه علي أن يلتقي بهم للنقاش في مذهب التشيع، فوافق وأحضر أخاه الذي يعرف عن التشيع الشيء الكثير، وبعد كشف الشبه اهتدى أخوه عباس إلى الحق، وصار يذهب هو وأخوه عباس مع علي إلى المسجد كي يتعلم الصلاة والتوحيد، شك أهله في أمره، وبعد أن علموا أنه يذهب إلى مسجد السنة حملوا عليه وحاربوه؛ كي يترك هذا الطريق، ولكن هذا الأمر ما كان يزيده إلا إصرارًا، وقام عليه أبوه وإخوانه الكبار بالمعارضة والمضايقة، ويذكرونه بعار (السيدوية) إذا علم الناس !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت