هداية
حيدر جمعة عبد النبي الشموسي
نعمة الهداية:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فإن من نعمة الله تعالى على عباده بعد الهداية أن يقارنوا بين حلاوة الإيمان ومرارة الكفر والفسوق والعصيان، ومن ثم الشعور بفضل الله العظيم وبمنته ورحمته، كما قال تعالى: (( كَذَلِكَ كُنتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ) ) [النساء:94] ولهذا أحببنا أن نذكر قصص إخواننا الذين منَّ الله عليهم بالهداية من أهل التشيع، لعلها أن تكون ذكرى للآخرين، وعبرة للدعاة المتقاعسين، فنقول وبالله التوفيق:
حيدر جمعة عبد النبي الشموسي الأصل من العمارة
المولد: سنة (1972م ) / بغداد / الحرية / أعزب .
نشأة حيدر:
نشأ حيدر في كنف عائلة شيعية متعصبة ومتمسكة بالتشيع، حيث كانوا يحرصون كل الحرص على زيارة القبور والمشاهد ودعائها والذبح والنذر لها وغير ذلك من الأفعال الشركية المعروفة عندهم، كما كانت تتميز هذه العائلة بصنع الهريسة في المناسبات الشيعية؛ كمناسبة عاشوراء -أي: يوم المقتل الحسيني- وغيرها من المناسبات المعروفة عند الشيعة.
بداية الهداية:
كانت أول هدايته أن تعرف في دراسته الإعدادية على بعض الشباب الذين يدعون إلى التوحيد، حيث كان حيدر لا يعرف الصلاة، ولا كيف يصلي مع أنه من عائلة شيعية متعصبة!