وأخذ يتوجه نحو خالاته لدعوتهن إلى التوحيد وترك التشيع، حتى استجبن له بفضل الله سبحانه، وهو الآن مستمر على طلب العلم الشرعي، ويحفظ نحو عشرين جزءًا وقراءته حسنة جدًا، وهو بكّاء في وعظه ودروسه، كما له ورد من الليل كما شاهد ذلك غير واحد من الإخوة.
والحمد لله رب العالمين.