فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 2

هداية

عامر الشويلي

الدعوة تخترق أوساط الجيش:

من مواليد (1971م) / بغداد / الحرية

لقد حمل الدعاة مسئولية الدين فقاموا بها خير قيام في كل زمان ومكان، حتى في أمرّ الظروف وأصعب الأحوال وأكبر الأهوال، وهذه المرة في صفوف الجيش الذي لا يعرف الصلاة والصيام ولا يعرف المساجد والأذان؛ بل عند دخولك فيه وأنت على التدين والإسلام تظن أنك في منام، أو في مغارة الشيطان؛ بل تجد نفسك مضطرًا لسماع السب لله ولرسوله عليه الصلاة وأزكى التحيات، إلا أن الدعاة الأباة استطاعوا أن يدخلوا على هذه الدهاليز المظلمة، وأخونا عامر خير دليل على هذا الحال، حين كانت أول برقة أمل في حياة ظلماته كانت في الجيش على يد الإخوة الدعاة هناك، كان قبل الالتحاق بالجيش في صفوف حزب البعث.

جهوده في الدعوة وصبره على الأذى:

وبعد أن عرف التوحيد الذي يقضي على الكفر والطاغوت، هرب من الجيش وتوجه إلى أهله لدعوتهم إلى التوحيد، فقابلوه بالإيذاء والطرد والغمز واللمز ثم شكوه إلى أعمامه، إلا أنه لم يستجب لهم، فقاموا عليه بالضرب الشديد حتى جاء يومًا إلى بيت أحد الإخوة ليستجير به، وكان وجهه أزرق من شدة الضرب.

ثم ذهب إلى أعمامه بعد أن أبلغ أهله فقاموا بطرده، فقد كان أقرباؤه من المتعصبين إلى مذهب الشيعة، حيث أنهم كانوا يربون الطيور، فإذا طار طائر وهرب قاموا يسبون عمر رضي الله عنه لأجل ذلك.

حرصه على الدعوة وتعلم الدين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت