وبعد ، فإنني لا أرى أنني بهذه المقدمة ، جئتُ على محاسن كتاب: ( هكذا رحل رمضان ) وإنني أنصح القارئ أن يتصفحه بالتأني والتدبَّر لما فيه من المواعظ ، والحِكَم ، والدروس ، والعِبَر .
وأن يوفق الله تعالى الجميع لما فيه خير الإسلام والمسلمين ، إنه سميع مجيب ، وهو جلَّ وعلا الهادي إلى سواء السبيل ، وهو لي التوفيق .
……………… ذيب أنيس
………………15 /10 /2005م
تقديم
فضيلة الشيخ الدكتور أحمد سعيد حوَّا حفظه الله
رئيس قسم الفقه وأصوله بجامعة الزرقاء الأهلية
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه ، وبعد ..
فقد جاءني أخي الكريم أبو العالية برسالته في وداع رمضان ، وطلب مني أن أنظر فيها ، فقرأتها كاملة ، فوجدتُها جامعة نافعة .
طوَّف فيها بين آياتٍ بيِّنات ، وأحاديث شريفات ، وأشعارٍ وأفكار ، وعباراتٍ وعَبرات .
كل ذلك يحض على لزوم طاعات رمضان وعباداته في كل حين وزمان .
أسأل الله تعالى أن يجزيه خير الجزاء ، وأن يتقبلها منه ، وأن ينفع بها قارئها ، وسامعها ، لعلَّنا ندوم على العهد مع رمضان ، ورب رمضان ، إنه سميعٌ مجيب .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
د. أحمد سعيد حوَّا
16 رمضان 1426هـ
19 _ 10 _ 2005م
الحمدُ لله ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ الله ، نَبِيِّنَا محمدٍ وعلى آلهِ و صَحْبهِ ومَنْ وَالاه ، ثُمَّ أمَّا بعد ..
فهذه أَوْراقٌ لطيفة ، سَهلةٌ ظريفة ، تَحْمِلُ رسالةً شريفة ، ألقيتُها في محاضرةٍ في يوم الجمعة الموافق 29 / رمضان / 1425هـ في جامع أبو نصير الكبير في عمَّان ، وقد كانت بحول اللهِ تعالى مُوَفَّقة ، والفضلُ للهِ وَحْدَهُ .