فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 4

إلى المأتم الفلاني أو المولد الفلاني ، حبًا لآل البيت وحرصًا على الطعام والشراب الذي تجده في هذه المناسبات والذي يعد من أعظم عوامل جذب الفقراء والمساكين لهذه المناسبات ، ومع تعاقب هذه المأتم والموالد التي لا يخلوا منها أسبوع وتكرارها لمواضيع محددة هي( معاجز آل البيت - مظلومية آل البيت - عداء أهل السنة

لآل البيت )أصبحت أمي من أكثر الناس تعصبًا لتلك المفاهيم وتعلقًا بآل البيت .

فهي ترى أن آل البيت بيدهم قدرات خارقة بها يشفون المرضى ، وبها يفرجون الكرب ، وبها يجيبون الدعاء ، لو قدر لك أن تدخل بيتنا فسترى الجدران قد امتلأت بصور مزعومة لآل البيت هذه صورة علي وتلك صورة العباس وهناك صورة الحسين كل هذا لاعتقادها أن هذه الصور تجلب البركة ، وتطرد الشر والضرر ،

إن مرض أحدنا أذابت شيء من تربة الحسين في ماء ليشربه طلبًا للشفاء ، أو ربطت تميمة فيها أسماء الأئمة ،

كانت أمي لا ترضى لنا بمصاحبة أهل السنة وتحذرنا منهم ، وتذكر القصص التي تبين كرههم لآل البيت.

المواجهة:

في يوم من أيام شهر صفر 1420هـ زارتنا شقيقتي الكبرى وأخبرت أمي أن أحد أبنائها تسنن مع زوجته ، فغضبت أمي غضبًا شديدًا ووبخت أختي لسماحها لابنها بالتسنن ، قالت شقيقتي نحن لم نسمح له بالتسنن بل حاولنا أن نمنعه بشتى الطرق لكن لا فائدة ، ولهذا قام أبوه بطرده من البيت ومنعه من دخوله ومن زيارة إخوانه ، ونحن لا زلنا نحاول معه لعله يرجع عن رأيه ، قالت أمي أذهبوا به للمشايخ

قالت شقيقتي جئنا له بأكثر من شيخ لكنهم لم يستطيعوا إقناعه .

في اليوم الثاني طلبت مني أمي أن نتوجه لبيت شقيقتي لعلها تلتقي بحفيدها ، وتحاول إقناعه بالعدول عن رأيه

وصلنا البيت فلم نجد حفيدها هناك قالت أمي لشقيقتي اتصلي به لعله يأتي ، وبعد قليل جاء ابن أختي

لم تسلم عليه أمي ، ولم تكشف وجهها له ، عاتبها حفيدها قائلا يا جدتي لم أكفر ، لماذا كل هذا العداء لي ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت