لم أفعل شيء ، قالت أصبحت ناصبي كافر ولا يجوز لي ولا لأمك ولا لأخواتك أن نكشف عندك .
استمر الجدل بين أمي وحفيدها فترة طويلة لم يصلا فيه إلى نتيجة هاجمت أمي حفيدها بقوة فمرة تهدد ومرة تحذر ومرة ترجو وتتوسل ومرة تتخوف من الفضيحة إذا علم الناس، خرجت أمي وهي تهدد حفيدها بانتقام آل البيت منه ، حاولت أمي مع حفيدها أكثر من مرة لكنها لم تستطع إقناعه بالعدول عن رأيه .
بعد فترة فوجئت أمي أن حفيدها قد استطاع التأثير على شقيقتي وزوجها وإخوانه وأقنعهم بالتسنن فتسننوا جميعًا اشتد غضب أمي فقمنا بزيارة بيت شقيقتي ودار الحوار المعتاد توبيخ وتهديد ووعيد مرة تخاطب أختي ومرة تخاطب زوجها يستمر الجدال ساعة أو ساعتين ترتفع الأصوات وبعد فترة ننصرف دون نتيجة .
هجرت أمي بيت بنتها أشهر ثم عادت لزيارتهم .
التحول الكبير في حياة أمي:
تغيرت الأمور كثيرًا في حياة أمي فأصبحت لا تنكر على شقيقتي وأبنائها عندما تزورهم بين الفترة والأخرى ،
بذلت شقيقتي جهدًا كبيرًا لتلطيف موقف أمي ، وإقناعها أنها لم ترتكب جرمًا ، وأنها لا تزال تحب آل البيت
ولكن حبًا معتدلًا لا غلو فيه ، وشيئًا فشيئًا بدأت أمي تستمع لشقيقتي وتتساءل عن بعض الأمور أذكر منها:
هل أهل السنة يلعنون آل البيت ؟ هل لا بد أن أترك آل البيت ؟ وغير ذلك من التساؤلات التي كانت شقيقتي تجيب عليها ومن أسئلتها أيضًا هل سيطهرني أهل السنة بعد تسنني ؟ لأنه كان يشاع بشكل واسع أن الذي يتسنن يطهره أهل السنة بجلدة كذا وكذا جلدة ، قالت شقيقتي يا أمي هذه كذبة تنشر لتخويف الناس من التحول إلى مذهب أهل السنة ، عندها قررت أمي التحول إلى مذهب أهل السنة والجماعة في شهر رمضان 1422هـ .
جولة جديدة من الإبتلاء: