فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 38

وممن كان له نصيب كبير في هذه السنة العظيمة -أي: نشر التوحيد الخالص والسنة النبوية الصحيحة الثابتة- فضيلة شيخنا المحدث العلامة ناشر السنة وقامع البدعة: أحمد بن يحيى بن محمد النجمي -حفظه الله تعالى- مفتى جنوب المملكة العربية السعودية، كما كان لشيخه الإمام المجدد: عبد الله القرعاوي -رحمه الله- نصيب الأسد في نشر عقيدة السلف في جنوب المملكة العربية السعودية، فتأثر به تلميذه شيخنا أحمد -حفظه الله وبارك في عمره وعلمه- فكان من الجهد الذي بذله في نشر هذه العقيدة السلفية هذه الرسالة الَّتِي أنا قمت بتحقيقها والتعليق عليها فهي كانت أصلًا لمحاضرة ألقاها شيخنا قبل مدة كبيرة من الزمن في أحد مساجد مدينة صامطة، وحيث كان الشيخ قد وكل إلي مراجعة هذه الرسالة فاستأذنته في تحقيقها والتعليق عليها ليعم بِها النفع، ولحاجة المسلمين الماسة إليها.

وفِي الختام: هذا جهد المقل فما كان من صواب فمن الله وما كان من خطأٍ فمنِّي ومن الشيطان، فنسأل الله -جل وعلا- أن يجعل ذلك في ميزان حسنات الشيخ وفي ميزان حسناتي يوم نلقاه إنه ولي ذلك والقادر عليه.

كتبه

أبو عبد الرحمن المكي

صامطة 9/8/1424هـ

مقدمة المؤلف

أحمدك اللهم يا من أنعمت علينا بنعمة الإسلام، وأصلي وأسلم على خير خلقك وأفضل رسلك المظلل بالغمام، المخصوص بالشفاعة العظمى والمقام المحمود الذي هو خير مقام، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الحشر والنشر والقيام.

أما بعد:

فقد اخترت لكم تفسير آية من كتاب الله T وهي قوله T: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا} [النساء:36] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت