فهرس الكتاب
ومنذ إنشاء منظمة التجارة العالمية , مثل القطاع الزراعي واحدا من أهم القضايا التي تواجهها المنظمة في تحقيق أهدافها. و لعل الموضوع الأهم في هذا المجال الزراعي موضوع سماح الدول الصناعية المتقدمة للمنتجات الزراعية من الدول النامية بالنفاذ إلى الأسواق في الدول المتقدمة و رفض كل أشكال التمييز ضدها. و كانت نحو 121 دولة من الدول الأعضاء و معظمها من الدول النامية قد تقدمت بمقترحات في هذا الإطار باتجاه خلق نظام تجاري عادل يعتمد على اقتصادياتإقتصاديات السوق التي تتدعي الدول المتقدمة أنها تتمسك به كإطار أساسي للعمل.
و كان الرئيس المكسيكي فينست فوكس قد أفتتحإفتتح المؤتمر الوزاري هذا, معبرا , منذ مدة, عن تحفظه على مزايا التبادل الحر المعظم من قبل منظمة التجارة العالمية.فالرئيس المكسيكي الذي كان المدير السابق لشركة كوكاكولا في المكسيك وأمريكا الوسطى , والملسوع من قبل معدل بطالة قياسي و انتكاسات انتخابيةإنتكاسات إنتخابية , حذر في كلمته إلى الوفود, من أن الفجوة بين فقراء العالم وو أغنيائه مستمرة في الاتساعالإتساع وأن المطلوب من جهود تحرير التجارة الدولية أخذ هذا الخطر في الاعتبارالإعتبار, و قال:"إن الاجتماعالإجتماع الذي تستضيفه المكسيك يسعى إلى ضمان تدفق التجارة بأكبر قدر من الحرية لكن الهدف النهائي يكمن في مكافحة الفقر, إذ أن الفقر هو العدو الذي يجب علينا قهره". و أضاف:"بداية من الآن, فإن أولويتنا المطلقة سوف تكمن في تعزيز سوقنا الداخلية. لقد تخلينا عن الفكرة التي تقول إنه يجب الانخراطالإنخراط في الاقتصادالإقتصاد النيوليبرالي الذي لم يحقق لنا نجاحات خلال السنوات الماضية".