فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 520

و قد شهدت قمة مونتيري التي جمعت النقيضين , أول اتصالأوا إتصال حقيقي للرئيس الأمريكي جورج بوش مع اليسار الجديد في أمريكا اللاتينية. و يتمثل اليسار الجديد بين رؤساء دول أمريكا اللاتينية , بالرئيس الأرجنتيني نستور كيرشنر, و الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا, اللذين ينظران إلى العالم من منظار المصاعب الاقتصاديةالإقتصادية التي يعانيها بلداهما. و كان الرئيس البرازيلي السابق قد حض نظراءه على عدم إبرام الاتفاقيةإبرامالإتفاقية التجارية التي و قعت في القمة السابقة في كيبيك بكندا , و التي انعقدت قبل وصوله إلى السلطة. و حجة الرئيس لولا أن ينظر في رفع الدعم المالي السنوي للقطاع الزراعي الأمريكي و البالغ 20 مليار دولار.

إن الميزة الوحيدة لهذه القمة قد لا تكون إيجابية إذا ماعرف المتابع أن الخلافات الشديدة على البيان الختامي, شهدت تباينا واضحا بين شقين: أمريكي يسعى للتركيز على إقامة منطقة التجارة الحرة في الأمريكتينالأمريكيتين و مسألة الإرهاب وفرض عقوبات صارمة على الحكومات"الفاسدة"و آخر لاتيني يشدد على بحث مسائل الفقر و الديون الخارجية و الديمقراطية وو العلاقات مع كوبا و السيادة الوطنية والتعاون في مجالي الصحة و التربية.

و كان الرئيس بوش يريد من القمة, و قد نجح في ذلك,, أن يضع المؤتمرون هدفا ينفذ خلال السنة المقبلة , لتكون كل المنطقة منطقة تجارة حرة ( ماعدا كوبا بالطبع) مما يجعل حجمها الاقتصاديالإقتصادي العام يبلغ 11400 مليار دولار. و كمثال للمقارنة , فإن الناتج الداخلي الإجمالي للإتحاد الأوروبيالوروبي الوسع لن يبلغ هذه السنة سوى 8400 مليار دولار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت