فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 520

غير أن الرئيس"لولا"من خلال طمأنة المستثمرين الدوليين بمن أجل تهيئة التنمية للسوق الداخلية الموجهة للفقراء,"ينسى"في طريقه الطبقات الوسطى, التي كانت سنده الرئيس في نجاحه الانتخابي.الإنتخابي. و كانت الطبقات الوسطى هذه شهدت تعمق الانقساماتالإنقسامات التي ظهرت في مرحلة الديكتاتورية العسكرية. فقد تأثرت شرائحها الدنيا التي بدأت تميل إلى البروليتاريا نتيجة البطالة وو السقوط في أشكال العمل غير الرسمي و تراجع الخدمات العامة و اعتمادإعتماد عقود العمل في القطاع المصرفي, في حين أن تعقد الخدمات و توسع القطاع المالي قد ساعد فئة أخرى في التعلق بالدينامكيةبالدينامية المعولمة لتحديث استثمارإستثمار الرأسمال.

و السؤال الذي يطرحه الجميع في البرازيل و خارجها, هل سيكون الرئيس"لولا"مخلص البلاد من الهيمنة الأمريكية و قبضة صندوق النقد الدولي , أم أنه سيتحول إلى"بليرالبرازيل؟"

6 -قمة الأمريكتينالأمريكيتين تكشف عمق الخلافات بين واشنطن و الجنوب:

اختتمت في مدينة مونتيري المكسيكية, القمة الثالثة لرؤساء دول القارة الأمريكية في حضور الرئيس بوش و33 رئيسا آخر,بعدما استمرت يومين في أواسط يناير 2004 , و ستعقد القمة المقبلة في الأرجنتين سنة 2005. و طيلة أعمال هذه القمة الاستثنائيةالإستثنائية , كان هناك تصادم بين مفهومين للتنمية . الأول تدافع عنه الولايات المتحدة الأمريكية , و يركز على حرية التجارة والليبرالية الاقتصاديةالإقتصادية المتوحشة. والثاني , طرحه الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو داسيلفا, وو يركز على دور الدولة الاجتماعيالإجتماعي في مكافحة الفقر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت