فهرس الكتاب
و تمسك الولايات المتحدة اليوم بيدها كل الأوراق الأساسيةالاوراق الاساسية في اللعبة الكونية بالطبع. فلا يمكن اتخاذ أي قرار جوهري و لا إقراراقرار حل حاسم دون موافقتها.و في القارة الأمريكية اللاتينية , الأمريكيوالامريكيو ن الشماليون هم الأسيادالاسياد على الرغم من المقاومات التي تنشأ هنا و هناك في المجال الاقتصادي.والواقع أن النظام العالمي الجديد الذي تعمل الولايات المتحدة على إنشائهانشائه, يجمع تيارات متناقضة غير واقعية لدى الجنوب ، مثل الاتجاه نحو العولمة ، والاتجاه التفتيتي الذي يظهر على السطح في قالب صرا عات عرقية وعنصرية وثقافية ، والاتجاه السريع نحو تقنين الأوضاع السياسية والاقتصادية والتكنولوجية في اتفاقيات دولية مختلفة ، يبقي هذه الأوضاع ، ويحتفظ للمراكز الغربية , خاصة الأمريكية منها بميزات تفوق نسبية عديدة سياسية واقتصادية وتكنولوجية ، وهو ما يطرح تساؤلًا حول دور ومكان ووضع العالم الثالث في هذا المجال .
7-الهند توظف علمائها في خدمة توسع الرأسمالية الغربية:
إذا كانت الصين تعتبر اليوم"مصنع العالم", فإن الهند تشهد تطورا اقتصادياإقتصاديا ملحوظا قائما لا على الموارد الطبيعية فقط , أو على يدها العاملة الرخيصة, و إنما على علمائها: إذ تقوم البلاد بتأهيل 260000 مهندسا من المستوى الرفيع سنويا. وبذلك أصبحت الهند هدفا إستراتيجيا للشركات المتعددة الجنسية التي تريد استقطابإستقطاب هؤلاء العلماء لتوظيفهم سواء في مقر الشركات الأم , أو في فروعها عبر العالم. وكانت