فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 520

و تقدرالدراسات الإستراتيجية الغربية أن الهند منذ أواخر ثمانينات القرن الماضي قد انفتحت تدريجيًاتحصل على التجارة العالمية. غير أن اعتماد الليبيرالية كما أرادته الطبقة السياسية ظل محدودًا. فليس فقط أن البلاد لم تقع في قبضة55% من مبلغ 19,5 مليار دولارمن مجموع مبيعات الشركات المتعددة الجنسية بل أنها تساهم في تشكيل كتلة"جنوبية"داخل منظمة التجارة العالمية مع جنوب افريقيا والبرازيل والصين. التي أسست لها فروعا في البلاد والمحصورة في قطاعات الخدمات, و تكنولوجيا الإعلام و سيرورات المعالجة المعلوماتية للشركات.كما أن الهند أصبحت مركز جذب للشركات المتعددة الجنسية خاصة الأنكلوساكسونية منها, نظرا لنوعية يدها العاملة الأنغلوفونية, و أجرها الرخيص. ففي بريطانيا الدولة الكولونيالية السابقة للهند , تتكاثر إعلانات الشركات المتعددة الجنسية لنقل مقراتها إلى الهند, إذ أعلنت يوم 2 ديسمبر الجاري شركة التأمين أفيفا عن نقل 2500 وظيفة إلى الهند في ميدان الخدمات المعلوماتية , من أجل إعطاء الشركة مزيدا من المرونة و القدرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت