فهرس الكتاب
و قد أدانت النقابات البريطانية هذا القرار, في حين إقتصر تعليق رئيس الوزراء البريطاني على الموضوع بالقول"إنه يتألم لكل رجل أو إمرأة أصبحت وظيفته مهددة", و أضاف:"إن الشيء السيء لدى الحكومة هو إعطاء أمل مهدور عبر التأكيد بأنه من الممكن إيقاف هذا المنحى". و شركة فيفا ليست إلا مثالا للعديد من الشركات المتعددة الجنسية التي إنغرست حديثا في الهند. و حسب إحصائيات النقابات البريطانية , فقدت بريطانيا 10000 وظيفة عمل خلال الثمانية عشرة شهرا الماضية , و هناك 200000 وظيفة أصبحت مهددة. و يبرر أحد المسؤولين من جمعية الشركات التي تستخدم يد عاملة أجنبية , السيد نيغل روكسبورغ:"في المدى القصي يضر غرس فروع للشركات المتعددة الجنسية في الهند الإقتصاد البريطاني من خلال القضاء على فرص العمل . لكن , في المدى البعيد, تعتبر هذه الإنتقالات للشركات مفيدة".
أما في الولايات المتحدة الأمريكية,فيوجد الآن مهندسون في شركة سيليكون فاليي (120000) ,أقل من المهندسين العاملين في بانغالور بالهند (150000) . و تبرر الشركات المتعددة الجنسية موقفها هذا , من خلال التأكيد أن مراكز أبحاثها التي إنغرست في الهند سوف تسمح لها بتطوير مواد جديدة ذات جودة عالية بسرعة كبيرة. و قد قدم 900 مهندسا هنديا من شركة تكساس للوسائل في بانغالور225 براعة إختراع جديدة . و تعمل شركة مايكروسوفت على إستقطاب 2000 مهندس هندي حتى نهاية هذا العام لتطوير برامج الكمبيوتر. و يعمل المهندسون الهنود الآن على صيانة و تطوير المواقع التفاعلية لليبهمان براضرس, و بوينغ, والصفحات الصفراء للهاتف في الولايات المتحدة الأمريكية.