فهرس الكتاب
و مع بداية الخصخصة الرأسمالية , كان رجال الأعمال الهنود يريدون حماية الحكومة, ويتذمرون من المنافسة غير الشريفة من قبل الشركات الأجنبية. أما اليوم , فإن الشركات الهندية الرأسمالية العملاقة تعانق العالم دون خوف, و تبني مصانع في عدة بلدان من العالم. و هناك 450 شركة أدوية هندية تمارس نشاطها في بريطانيا . طبعًا هناك عدد من الشركات المتعددة الجنسية الموجودة في الهند التي ترى فيها"دولة ورشة"حيث يمكنها أن تصدر منها المنتجات التي اكتسبت قدرة تنافسية بسبب رخص اليد العاملة، مثلًا على غرار شركة صناعة السيارات الكورية هيونداي. غير ان هذه الدولة الشاسعة تبقى ضعيفة في التحاقها بالتجارة العالمية. فصناعة النسيج لا تزال تمثل 30 في المئة من صادراتها والصناعة الغذائية 15 في المئة. وفي كل الأحوال ارتفعت صادرات المواد الكيميائية من 6.2 في المئة في العام 1980 الى 14.7 في المئة في العام 2001، وهذا ما يدل على قدرة الهند على تقليد (وحتى على قرصنة( التكنولوجيات الأجنبية. كما ان المعلوماتية تطورت أكثر. فالهند، بتحقيقها نسبة 20 في المئة من الصادرات العالمية، هي البائع الاول لخدمات تكنولوجيا المعلوماتية امام إيرلندا والولايات المتحدة. وقد بلغ معدل نمو هذه الصادرات في العام 2002 نسبة 30 في المئة.