فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 520

فقد صرح ريتشارد سايكس، الرئيس السابق للمخبر الصيدلي غلاكسو سميث كلين في عام 2002 بأن"الجامعات الكبيرة للولايات المتحدة تفرز الطلاب والباحثين الجيدين للنظام التربوي العالي إذ توفر لهم شروط حياة وعمل لا مثيل لهما. وبدأ هذا الأمر يشكل مشكلة للشركات الأوروبية". وقد تجاوزت الموارد المالية المخصصة للبحث العلمي والتطوير في الجامعات الأمريكية 30 مليار دولار في عام 2001. وحسب دراسة جامعة وراويتكوراويك، من أصل 1200 عالم الأكثر شهرة في العالم، هناك أكثر من 700 عالم يعيشون في الولايات المتحدة". إنهم يدرسون في المؤسسات الجامعية الخاصة، مثل جامعة ماساشوسيتش للتكنولوجيات، وجامعة بريستينبريستون، وجامعة هارفارد. وأيضا في الجامعات العمومية مثل جامعات كاليفورنيا وو لوس انجلوس، وبركلي ومنسونامينسونا في مينييابوليس وميتشيغان .ميتشيغن ."

وهناك أكثر من 500000 طالب وأستاذ جامعي طالب و أستاذ أجنبي يترددون على الجامعات الأمريكية كل سنة، حيث يعمل 175000 من هؤلاء في فروع علمية وتكنولوجية. وقد فضل مليون من حملة الشهادات الجامعية ( هنود، صينيون، روس، بريطانيون، ألمان وفرنسيون ) البقاء في الولايات المتحدة في عقد التسعينات. ولا شك أن هذا عائد إلى الفلسفة التربوية الأمريكية التي تفضل بلا حياء النخب والتخصص، والروابط الوثيقة مع الشركات ومؤسسات التمويل الخاصة، وإلى إدارة عامة قوية .

ويوجد في البيت الأبيض فريق تكمن مهمته في تحديد وتنسيق إستراتيجية الولايات المتحدة في مجال البحث العلمي، للمحافظةمن أجل المحافظة على الزيادة في تفوق الولايات المتحدة على الصعيد التكنولوجي الذي أصبح هدفا تؤكده الإدارة الأمريكية لأسباب إستراتيجية وعسكرية واقتصادية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت